كتب :- محمد زكي

تنتهج سلطنة عُمان دائماً مسلك الحضور الدولي الفاعل بإيجابية في كل الأحداث الدولية ولم تتوانى يوماً عن تقديم دعمها ومبادراتها الداعمة للأمن والسلم الإقليمي والدولي، واتبعت السلطنة هذا المسلك منذ بداية السبعينيات من القرن الماضي وحتي اليوم في ترجمة واقعية للأسس والمرتكزات التي أرسى قواعدها السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان، وقد أتت هذه السياسة ثمارها على مدار 45 عاماً وحيث يتوج هذا العام انجازات أربعة عقود وخمس سنوات من العمل المتواصل حتى ترسخت هذه القيم وتلك المبادئ العُمانية على كافة المستويات.

ولحضورها الفاعل دوماً، شاركت سلطنة عُمان بوفد ترأسه السفير عبد الله ناصر الرحبي سفير السلطنة في جنيف، المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة في احتفال الأمم المتحدة بالذكرى السبعين لتأسيسها، وذلك يوم 24 أكتوبر و الذي يصادف تاريخ التصديق على ميثاق الأمم المتحدة في عام 1945 تحت شعار ” أمم متحدة قوية – عالم أفضل”.

ولا شك أن خطة تواجد بعثة السلطنة للمشاركة في هذه الأنشطة قائمة و مستمرة لاستثمار هذا التواجد بإبراز عمان حاضرا و ماضيا إذ تعتبر من أهم الوسائل في الترويج للبلاد بالاتصال المباشر.

تمثلت مشاركة وفد السلطنة بجنيف بمعرض شمل مختلف المفردات الثقافية الحضارية العمانية التي تعطي صورة معبّرة عن نشاط الإنسان العماني و تاريخه الأصيل حيث تم عرض مختلف أنواع الحلي الرجالية و النسائية و كان الخنجر العماني يتوّج الجناح من خلال عرض عدة نماذج، وتم تقديم التمور والحلوى و القهوة العمانية التي لاقت استحسانا و إقبالا كبيرا من زوار المعرض.

كما تم عرض فيلم ضمن هذا النشاط احتوى على ما تزخر به عمان من طبيعة تتميز بها و ما تحقق على أرضها من تقدم تنموي و حضاري و سياحي ، كما تم توزيع عدد من المطبوعات العمانية باللغتين الإنجليزية و العربية. وقد عبّر عدد من الزوار الذين توافدوا على الجناح العماني عن إعجابهم بما تزخر به عمان من طبيعة و إمكانيات سياحية فريدة في المنطقة.

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.