وكأن ما حدث في الشهر الذي انقضى حلم جميل فكانت البطولة الافريقية في الفترة من 21 يونيو إلى 19 يوليو بمثابة حلم جميل ولكن كان قصير جدا وكنا نتمنى ان يطول اكثر ولكنه انتهى و آن الاوان أن نفيق منه ونستيقظ وبالفعل استيقظنا على كابوس استئناف مباريات الدوري العام وكان بالامس القريب اولى المباريات بين فريقي الزمالك والجونة التي انتهت بالتعادل هدفين لكل فريق …رغم أننا حزننا في البطولة الافريفية بخروج المنتخب المصري مبكرا ولكن فرحنا بالتنظيم والابهار الذي ابهر العالم اجمع وجعلنا في مصر محط أنظار العالم وكنت أتمنى ان يستأنف هذا التنظيم الجيد والسلوك القويم الذي تحلى به الجمهور المصري ولاعبي المنتخب ايضا ولكن كنت اتمنى ان أشاهد فؤيق بحق على غرار الفرق التي كانت تلعب في البطولة كانوا يتعاونوا ويتحملوا المسؤولية منتمين لبلدهو ولروح الفانلة التي يرتدونها ولكن حزنت كل الحزن لما رأيته من اشتباكات بالايدي بين الفريقين في المباراه مع اني اعلم ان جموع اللاعبين خارج البساط الأخضر وخارج المنافسة اصحاب وأحباب ولكن اي صحاب وأي أحباب بعد ما حدث في المباراه أكثر من مرة خلال أحداثها …للأسف لقد استيقظنا من الحلم الجميل على كابوس كبير اسمه”مباريات الدوري” والتي تكثر بها المشاحنات وأحداث الشغب ….ما الذي أدى بهم إلى ذلك؟هل هذا يعقل؟ الم تخشوا العقوبات الرادعة التي ستلحق بكم بعد المباراه؟ لماذا كل هذا العنف الذي بداخلكم ولماذا كل هذا الكم من الحقد والكراهية لبعضكم البعض؟ كنت أتمنى ان أرى مباراه كرة قدم حقيقية مثلما ارى مباريات الدوري الانجليزي والاسباني…هل يجرؤ لاعب ان يمد يده على زميله ؟هل يجرؤ أحد من الجماهير ان يلق ولو كلمة واحدة في حق اللاعبين؟لماذا يا سادة نقلد الغرب في الاشياء المضرة فقط ولا نقلد كل ماهو مفيد ونتعلم منهم كيف يكون اللعب النظيف ونتعلم ان البطل الرياضي أخلاق وتربية سليمة قبل اي شيء آخر

 

 

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.