مازلنا حبيسي منازلنا بسبب فيروس كورونا المستجد القاتل حتى ونحن نستقبل ضيفنا الكريم الذي يزورنا من العام للعام مرة واحدة كل عام وانتم بخير …وبالطبع في هذا الحظر ليس لدينا سوى اتجاهين اما الانترنت واليوتيوب او التليفزيون وبما اني واحدة من هؤلاء المحظورين اخترت ان استطلع خريطة التليفزيون بقنواته الفضائية والارضية المختلفة بما تحويه من مسلسلات وبرامج وبالطبع يا قرائي لا تخلو المائدة الرمضانية كل عام من برامج المقالب التي اعتدنا ان نتحملها كل عام من أجل الترفيه والتسلية ولكن بما أننا سنبقى في بيوتنا فاختار القائمون على الخريطة الرمضانية زيادة جرعة برامج المقالب هذا العام لتسليتنا في تلك الاوضاع المستجدة ففي خضم حشد المائدة هذا العام ظهرت لنا نجمة جديدة في برامج المقالب وهي النجمة فيفي عبده التي يعلم عنها الكل انها ممثلة وراقصة في المقام الأول ولكن هذا العام ارادت ان تنعم علينا بواحدا من برامج المقالب من مساهمة منها في تلك الظروف ولكني ارى من وجهة نظري انها بلا فائدة بل قلتها كان احسن بكثير نعم من شاهد اول حلقات البرنامج يفر منه وينقطع عنه بالطبع فتقديم البرامج كما نعلم له اصول وقواعد لابد الالمام والعمل بها ثم ان هذا البرنامج يا سادة يعتمد على بعض الخرافات والدجل والشعوذة التي تنم على جهل وفوضى من يستخدموا تلك الطرق حتى الآن في حل مشاكلهم فمن منا الآن يستخجم تلك الامور فنحن في عصر الانترنت والشعب المصري معظمه من فئة المتعلمين الذين هم أكثر وعيا وفهما بمجريات الامور وخطورة استخدام تلك الاساليب عليهم وعلى من حولهم ولو حتى على سبيل التسلية والترفيه فضلا عن موعد إذاعة البرنامج في العاشرة والنصف ليلا يا سادة اي قبل النوم وهذا يؤدي للخوف وعدم الاستمتاع بنوم هادئ مما يؤثر على اجسامنا وعقولنا أشر تأثير وإذا كنا نحن نخاف فما بال الاطفال وكبار السن اصحاب القلوب الضعيفة الذين لا يتحملوا مثل تلك البرامج اليس هذا حرام يا سادة؟ هل تستطيعوا منع اطفالكم من الجلوس معكم يا سادة؟ وهنا يأتي السؤال….أين الرقابة على المصنفات الفنية ومن قبله كيف قبلت قنوات ام بي سي اذاعة مثل تلك البرامج ؟ فقط كل ما فعلته الرقابة هو وضع الصفارة المعتادة التي توجع آذاننا وتصيبنا بالصداع على الالفاظ الغير لائقة
فقط …هل هذا يعقل هل هذا محتوى يقدم للناس في الخارج؟ ترى ماذا سيقولوا عنا الا اننا متأخرين؟ هل ترضاها يا ايها المسؤول الكريم. ارجو الافادة وانقاذ ما يمكن انقاذه

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.