العميد خالد عكاشة

كتب:- محمد زكي

أعلن العميد خالد عكاشةالخبير الأمني ومدير المركز الوطني للدراسات الأمنيةأن منفذيالتفجير الإرهابي الذي وقع في منطقة شبرا الخيمة صبيحة الخميس واستهدف مبني الأمنالوطني المصري ، قد استفادوا من الدعم اللوجستي الذي تقدمه لهم جماعات الاسلام السياسي ،خاصة في عمليات تأمين هروب الإرهابية من مسرح الجريمة .

 

وأوضح أن عناصر الجماعات المتأسلمة تمثل بيئات حاضنة للارهاب الدولي ، عبر تقديمهاخدمات الانتقالات والاقامة والتهريب والإخفاء عن أعين الأمن المصري ، وكذا توفير الملاذ الآمنلتلك العناصر المجرمة .

 

واشار إلي أن هذا الدعم يتضح بجلاء في بعض البؤر الارهابية ، التي يتعاون فيها الجماعاتالمتشددة والتنظيمات الارهابية ، التي تقدم نفسها كوكلاء لداعش .

 

وكشفعكاشةأن أسلوب التفجير الذي جريأمس الخميسيشير بأصابع الاتهام إليخلية إرهابية مماثلة لخلية عرب شركس ، التي نجحت قواتنا الأمنية في سحقها وبتر عناصرهاقبل اشهر قلائل .

 

ودعاعكاشةإلي تطبيق قانون مكافحة الارهاب الجديد بكل قوة وحسم ، علي كل من ثبتضلوعه في جريمة الأمس ، سواء بالتنفيذ أو الدعم اللوجستي أو التحريض أو التأييد ، وذلكبهدف تحقيق هدف القانون الرئيس وهو الردع القانوني والقضائي ، ومحاسبة كل من تسول لهنفسه مجرد محاولة زعزعة استقرار الدولة .

 

جدير بالذكر أن بيانا سبق وأن أصدرته جماعة نسبت نفسها لعلماء الأزهر الشريف ، حرضتفيه علي ارتكاب الجرائم الارهابية ضد أبناء مصر الداعمين للدولة ومؤسساتها وقائدها ، لا فرقبين رجل جيش او رجل شرطة أو إعلامي أو قاض أو حتي مواطن عادي ، معتبرين في بيانهمالارهابي ، أن دماءنا جميعا كمصريين، حلال لهم !!

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.