دافع

كتب :- محمد زكي

“دافع ” ترد علي الاعلامي “أحمد موسي ” لعرضه فيديو لـ” الشيخ محمد حسان ” علي إنه يبايع تنظيم “داعش” بببيان كان نصة :-

❶: بداية ا/ احمد موسى عرج فى بداية كلامه انه لا يعرف لماذا القسم من الشيخ حسان فى اشارة منه ربما يكون قسما لجماعة او تتنظيم مسلح لكنه غير صحيح كما احتمل ا/ احمد !! لكن القص واللزق للفيديوهات والصور و ما الى ذلك تسلب للشئ موضوعيته وبالتالى هذا الفيديو مجتزأ من محاضرة كانت فى مايو 2015 بدولة تونس فى زياارة دعوية لمعالجات فكرية ومنهجية ازاء الثورات العربية وكانت فى سياق دورة علمية تضمنت الموضوعات الاتية ” فقه الدعوة , وادب الخلاف بين الائمة والعلماء , والتدرج فى تطبيق الشريعة ..” اى ان الشيخ كان يعالج ما يخاف منه الاستاذ احمد موسى من موجات التطرف والتشدد والارهاب ❷: يثنى سوء الظن الذى بدر بانصاف من ا/ احمد ان الشيخ له جماهرية معروفة لا تبارى وهو غير مسؤول عن الذين حضروا ولا عن الريات المرفوعة فهى افعال يحاسب عليها اصحابها اذا ما كان من شأنها المحاسبة عليها ❸: الشيخ حسان دائما وابدا يدعو الدولة المصرية خاصة والامة الاسلامية عامة لمعالجة الارهاب بالفكر والحوار كمحور اولى يليه محور التنمية ثم محور الامن و فضلا عن الموجودين لا ينتمون الى داعش كما يعتقد البعض بل كانت هذه الريات يستخدمها المسلمون لمجرد عبارة لا اله الا الله مكتوبة عليها كعلم السعودية مثلا ❹: موقف الشيخ حسان من داعش معلوم لدى المتابع وقد صرح قائلا من قبل هؤلاء لا يحتاجون الى دليل شرعى بل الى حجر صحى وعلاج نفسى تعقيبا منه على ذبح 21 مصرى بدولة ليبيا ❺: الحرب على الشيخ ومجموعة اخرى من العلماء الاجلاء من وزير الاوقاف او بعض من لا يصب فى مصلحة الوحدة الوطنية ولا الاصطفاف المطلوب لتستقر الامة الى بر الامان , فيما تقرع الحجة بالحجة والعقيدة بالعقيدة

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.