تشابَهَتْ عاصِماتُ الحزنُ في نَظري
و شَابَها من مآسي حالِها عَطَبُ
و أنتِ في خاطري ما زلتِ فاتنةً
يزيْنُكِ الصبرُ و الأخلاقُ و الأدبُ
على رهافِ الأسى تمضِينَ صَابرةً
و في مَتَاهٍ أَبَىْ يَخْبُو لهُ لَهَبُ
عيناكِ ترنو إليّ ثُمَّ تسألُني
فقلتُ لا ذَنْبُ إِلَّا أنّنا عَرَبُ
تعشَّقَتْنا صُروف الدَّهرِ طائِشَةً
تَصبُّ من نَوْحِنا في سمعِها طَرَبُ
في وَحْشَةِ الليلِ يقتاتونَ سلوَتَنا
و عينُكُم فَرْشُهُم و الجفنُ و الهَدَبُ
تخيّروا بين نَهدَيْكُمْ خطيئَتَهمْ
و عينُ مَن يَدفَعونَ الأجرَ ترتقِبُ
هم يجمعون ثراﺀَ المالِ من دَمِنَا
أيظاً لَهُم من عِظامِ الأبْريا حَطَبُ
صنعاﺀُ يا دمعةً في عين عاشِقِها
لا تسأليني من الجَاني و ما السببُ
فالكلُّ في حَقِّكُمْ جَانٍ و مُتَّهَمُ
لكنْ سَلِيْهُمُ يا صنعاﺀُ كم كَسِبُوا

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.