ربط الكاتب العنوان ؛ قالت ، كناية عن الروح المعنوية ، فإن الشخص المخاطب ليس بشر بل رمز .
من الأشياء العامة فى النص تلاحق الرومانسية ، تدفق المشاعر .
المباشرة رد الفعل المباشر .
اعتناق القضايا الغير مباشرة ، حيث أخذنا الشاعر إلى طريقة حوارية لشخص ما يخاطب الآخر بعطافة جياشة ، إنما فى طبيعة الأصل ، الشاعر يخاطب الماديات ولا يخاطب الشخوص .
ذكر الكاتب فى اخر القصيدة …حبيبي يا اديبي ويا طبيبي .
تدفق الكاتب برباط بين الأدب والعلوم وبين عاطفة مكتسبة من السمات البشرية وتوظيفها فى السمات المادية .
حيث كنا نعتقد أنه يخاطب الحبيب فقط ، إنما ذكر الحبيب والأديب والوطن ، هذا يبين مدي أهمية الحب الدافع نحو الحبيب يساوي قناعة الحب نحو الأدب .
الحب رمز ذات مشاعر فياضة لها أبعاد الإحساس المتمكن من لب الشاعر ، أضاف آلية قضية مضمون الحب .
تعالي حبيبي ننسي كل ما جري ، يشعر الكاتب بتقلص دورة نحو الادب ومعظم الفئات ، يناشد من خلال النص كل المفردات القائمة تحت بند الفئة ذات الأهمية ، يطلب فتح صفحة جديدة لبناء جديد ودافع جديد وتجديد جديد .
رمزية الادب والطبيب ، مناشدة الشاعر ،الاستقامة فى الادب .
شحذ أداء الطب والهندسة وما إلى آخره .
ربط الشاعر الرومانسية بالواقعية ، حيث أضاف ابيات شاعرية شديدة العاطفة إلى واقع جاد له قضياه الهامة الخطيرة .
جمع الكاتب بين الطب والأدب ، لان الطب دواء الجسد والأدب دواء الروح .
علاقة سريالية روحية ذات أبعاد عميقة .
….
( قالت له)بقلمي الشاعر/ محمد غبن / مصر
شاعر آل غبن
15/4/2022
قالت له،
لا تغادر قلبي وتهجره،
فهو من فتح عينيه لك،
ما رأيت سواك،
ومن غيرك كان يحميه ويحرسه.
كنت جوهرتك الثمينة،
والغالية على قلبك،
فلا تستبدلها بالجواهر المزيفه.
لا تبتعد أكثر، ولا تجعلني اسيرة حزني والوهن.
اعرف معدنك، اعرف جوهرك،
وأنا الباقية بقلبك للأبد ولو بعد حين.
لم ازعجك يوما بغيرتي نحوك،
فكنت لك الخيال والواقع معاَ.
ابحث عن قارب نجاتي وها هو ضائع، غائر بين حنايا قلبك.
تعال حبيبي، ننسى كل ما جرى
ولننسى كل أنينه، ونشرب نخب
حنيننا.
ونترك أٓفة الأحزان خلف ظهورنا،
بعيداً عن كل شيء يدخل أحلامنا
فيشتته.
وكل حرمان فيبعده.
حبيبي، ياأديبي، ويا طبيبي،
فلأكن وليدة اليوم،
ولأضيء شمعة الغفران على باب معبدك.