شن الدكتور أحمد عبد الهادى رئيس حزب شباب مصر حملة هجومية شرسة على الأحزاب السياسية التى تحاول تعليق فشلها على شماعة المناخ الحالى الذى تزعم أنه غير مواتى وغير مناسب للعمل الحزبى وعدم تخصيص رئيس الجمهورية مساحات للقائها .

وقال عبد الهادى خلال لقاء سياسى شارك فيه عدد من رؤساء الأحزاب أمس الأول أن الأحزاب مسئولة عن فشل وصولها للشارع وليس رئيس الجمهورية أو الطقس العام .

وأعلن رئيس حزب شباب مصر ـ خلال اللقاء الذى نظمه حسن ترك رئيس الحزب الإتحادى الديمقراطى لبحث وسائل التصدى للفساد فى مصر وبحث طرق سحب الثقة من مجلس النواب والحكومة المصرية ـ رفضه مقترح بعض الأحزاب إعلان سحب الثقة من مجلس النواب والحكومة الحالية وقال أن أن البرلمان جاء عن طريق الشعب وصاحب القرار فى سحب الثقة هم الناخبيين عن طريق إنتخابات جديدة ودورة برلمانية جديدة ولايمكن قبول فرض إرادة الأحزاب على إرادة الشعب المصرى مؤكدا أن حزب شباب مصر ومنذ لحظة تأسيسه ترك العاصمة والإعلام وتوجه صوب قرى مصر ونجوعها وتواصل مع آلاف من البسطاء دون أن يجد ثمة موانع أوعراقيل موجها الدعوة للأحزاب السياسية أن تترك العاصمة وتقتحم المحافظات وتتواصل مع ملايين المواطنين وتعمل على تفعيل دورها وتواجدها وتقوية نفسها .

ورفض الدكتور أحمد عبد الهادى رئيس حزب شباب مصر إنتقاد بعض الأحزاب لسياسة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية وقال أن الذين ينتقدون أداء الرئيس لايعرفون حقيقة التحديات التى تواجه الوطن والجبهات التى يحارب فيها الرئيس وتحارب فيها القوات المسلحة وأجهزة مصر الأمنية وقال أن تاريخ عبد الفتاح السيسى يؤكد أنه يعطى الأولوية لمواجهة التحديات الكبرى التى تحاصر الوطن وأنه لايدخر جهدا فى مواجهة الفساد وأن أى وطن مر بكل التحديات التى واجهتها مصر لاتقوم له قائمة إلا بعد ربع قرن من الزمان لكن ولحنكة الرئيس عبد الفتاح السيسى فقد إجتازت مصر كل التحديات وقامت من جديد لتمارس دورها الإقليمى والدولى وتنتفض إقتصاديا .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.