قال الحرسي وزير الدفاع في نظام الملالي حسين دهقان ان الأخبار غير الصحيحه من قبل مجاهدي خلق فيما يتعلق بالقدرات النووية السلمية للنظام وعقب ذلك الموقف الغير الصحيح والعدائي لبعض السلطات الأمريكية بهذا الشآن يبعث على الاستغراب.
وكالة أنباء قوة القدس الارهابية – تسنيم (23 ابريل): «السلطات الأمريكية يقعون من جديد في البئر بحبل مجاهدي خلق… لا شك أن هذه المؤامرة الشيطانية سيتم دحرها وأن النظام لم و لن يقبل التحقير والتهديد ولن يقصر عن أداء دوره الاقليمي والعالمي وتقوية قدرته الدفاعية والردعية ولو للحظة».
عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية للنظام:
أن عهد إهتمام المجتمع الدولي بعروض مجاهدي خلق ، وعرضها للمباني الإدارية على أنها منشآت عسكرية، قد ولى منذ زمن. نوصي الادارة الأمريكية أن لا تقع في كمائن العناوين الخاطئة والملفات المضللة. انها مسير قد جربتها الادارات الأمريكية السابقة مرات عدة واصيبوا بالفشل كل مرة. ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تقبل أي تذرع لعدم تنفيذ التعهدات حسب الاتفاق النووي من أي طرف كان لاسيما الادارة الأمريكية وأن الجمهورية الاسلامية سوف تثير وتتابع كل حالات النكث والتباطؤ والتحديات من قبل الادارة الأمريكية حيال الاتفاق النووي خلال اللجنة المشتركه بين ايران والدول 5+1 في الاسبوع المقبل.
وكالة أنباء قوة القدس الارهابية: عقب تكرار مزاعم مجاهدي خلق بوجود نشاطات نووية غير معلنة في منشأه بارتشين ونشر هذه المزاعم بشكل واسع في وسائل الاعلام الغربية، وصف عباس عراقجي مساعد الشؤون القانونية والدولية في وزارة الخارجية ورئيس لجنة تنفيذ الاتفاق النووي في وزارة الخارجية، استمرار هذه الاتهامات بأنه قد ولى زمنه وهي تكرار لسناريوهات فاشلة ثبت بطلانها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأما الحرسي محسن رضايي سكرتير تشخيص مصلحة النظام والقائد السابق لقوات الحرس فقد أبدى خوفه من الكشف عن المشاريع النووية للنظام وقال: ان تكرار الضربة الأمريكيه على ايران على غرار ما فعلته على سوريا ستدخل أمريكا في مستنقع جديد وأن مجاهدي خلق لن ينجوا.
وزعم مجاهدو خلق ان النظام لديه نشاطات نووية جديدة خارج اشراف الوكالة الدولية. ربما انهم يأملون من خلال هذه الشائعات، ان يذكروا ترامب بالسيناريو المختلق لاستخدام الاسلحة الكيمياوية في سوريا، ويقنعونه بإطلاق عدة صواريخ على المراكز النووية الايرانية.