ملخص الرواية
تجلى ذلك البيت ، من خلف الغموض ، حتى قال الحارس :
بيت الماضي والمستقبل والأحداث ، ولم تمر دقائق حتى تلاشى ، ولم ترى ياسمين أمامها ، بعد عودة حائرة ، زوج الأم الراحلة ، غامض السلوك ، عم عزيز

 

 

ماذا سيحل بعد الظلام ؟! هذا ما تساءلت به ياسمين زهول النفس ، التى كشفت عنها الخوف والزعر ، إلإ من كيل من الجبروت تشوقاَ ، لمعرفة الماضى والحاضر والأحداث .

التمعت عيناهاَ ، فى المقابل تصدي لها مؤيداَ ببسمة حاَنية ورقة متواصلة ، يشدو كالبلبل الصداح :
ياسمين

منت ياسمين ، عن التفاته ، حتى رأت ذلك الوجة المستكين “بابا عزيز ” وهو عزيز وحبيب القلب .

أفاحت من عباراتة الورود :

ماذا تفعل وردتى فى نهاَر مشرق ؟!وهى زهرة يانعة بالبستان .

ضحكت ياسمين قائلة :
أعيش فى جنتك ياعم عزيز .

حسبان الكلمة لم تروقة ، قائلا بود ، وهو يشيح وجة :
بابا عزيز أفضل .

إبتسمت ياسمين تعاـنق السماح ، قائلة فى بؤرة من الحيرة والتردد :
بابا عزيز .

جلس عزيز يتذكر ، وهو يحمل رحيق من توالى الأيام ،طفلة جميله الحضور مثواهاَ المرح ، حتى تنهد قائلا :
كانت والدتك خير الزوجات ، أحببتها ، وان كانت تحملك ، وهى على أتم الوضع ، بعد أن مات والدك ، وأتيت بالأصرار ، ان تحملين أسمى .

تلاَقت الكلمة بأذن ياسمين ، بشئ من القبول والرفض ، حتى قالت :
أين العدل فى ذلك ؟!

خرج عزيز عن شعورة :
ليس لى أبناء ، ولما لا تحملين أسمى .

نظرتة وتغاضت عن الفكرة ، مسرعتاَ ، نحو بيت الحاضر والماضى والاحداث .

إنغلق الحديث على لقطات حوارية ، لا تتسم الا بالمجاملة .

لا تدرى كيف تم الأمر ، حتى رأت بوابة زرقاء ضخمة ، يجلجلها أصوات عدة .

حتى صرخت بفاجعة جفت لها الدماء :
إيها الحارس ، إيها الحارس .

أنظر لهم ، إنهم أحياء ، هل يعود الأموات ، أنا حية ، أم انتم أموات ، أراكم هل تستمعون لى ؟! هاهى أمى ، أراگى واسمعك يأمى ، أبى أنظر كل الاموات أحياء ، كل الأموات أحياء .

إيها الحارس ، أين أنت؟!
أين أنا؟! وكل الأحياء الأموات ، ماذا يصنعون ؟!

لم أدرك الظن بك يأبى ، وماذا انا رأيت واستمع الأن .

هل هى جيدة ، جيدة نعم ، أعتقد ، أنه بالطبع كذلك .

ماذا هنالك ؟! من تفسيرات .

من تكون هى يأبى ؟! من هذا الجنين ؟! اسمعك ، تقول ياسمين ، هاهى أنا ، وتلك أمى ، زوجة ثانية ، اذا من تكون الراحلة ، ليست أمى ، من يكون عزيز ، عمو عزيز ،هذا الرجل المريب .

خالى ، كيف عدت ، بعد الموت ، رحماك لا تقتل أمى ، كيف؟! قد يكون الأمر كذلك .

أمى ليست أمى ، وخالى يقتل أمى ، وعزيز يضحك .

من أنت ياعزيز ؟! ومن أنت ياخالى .

مدحت ، هل انت حقيقة أم سراب ؟!

كيف لك ؟! أن تقبل يد أمى وتعانقها ، وهل تعرف أمى ؟! قد ماتت من عشرون عام ، وانت الرجل العشرينى ، كيف يتقابل الماضى مع الحاضر ؟!

مدحت ، هل انت سراب أم واقع ؟! وما هو الواقع يامدحت ؟!

إيها الحارس ، إلإ من مستجيب ؟! ألقى اليا بالبينة ، إيها الحارس ، إنهم يذهبون ، أبى أمى خالى مدحت .

تلاشي غبار ورذاذ ، البيت الازرق .

عيناك لم تنم ، من ليلة البارحة ، قال عزيز هذه الكلمات ، بعيون تتحسس وجعية الفتاة ، حتى قالت :
أتركنى وشأنى .

ذهب الرجل ، حتى نظرتة ياسمين ، غير مصدقة ، أنه رجلا فقد هويتة ، ولم يكن تواجدة بالبيت ، لداعى .

أرتسمت تلك الملاَمح بالتساؤل والحيرة واليأس : ترى من هى أمى ؟!

ومن هو أبى ، وما ورائك يازوج المستقبل ، وما خلف الغموض ؟! أنت ياعزيز .

يتبع

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.