شعر ابو سامى بذلك الدوار و استفاق بعد ساعة من الزمن بعد أن رأى الجميع يعادلة الوقار ، غير أن صوتة و حواره لنفسة ، كان يراه لرجل بالعز اثير
تملك الخيال منه ، حتى اوهمته نفسة عن سر القناعة بالاشياء وقالت له هاتف رقيق ، ربما كل الحكايات السابقة اوهام ، ردد ابو سامى بين نفسة : حتما أنا المدعو روبرت
رودة سؤال موجه نحو الخادم الوقور :
ماذا يتم فى هذه الأمور ؟!
اجاب الخادم بعدة كلمات :
هناك أفراد وبعض الاوراق ، فقط عليك أن تأخذ مشورتهم وتنفذ اقتراحتهم للصالح .
اعلن روبرت باهتزازة صغيرة من راسة بالموافقة
تفكر ربورت قليلا ثم أناب عن نفسة ذلك السؤال المستعصى:
أن كان الأمر كذلك ، اين عائلتى ؟!
رفع الخادم المطيع سماعة الهاتف ، يخاطب شخص ما قائلا بفرحة وسعادة :
نعم يا سيدي هو هنا الان
صرخ الصوت التابع بالهاتف على الجهة الأخرى :
هل انت متاكد ؟! من كناية الأمر .
جلس روبرت تحت المجهر ، كان يجيب على الاسئلة المموهة الية فى ثبات وحكمة ، حتى راودتة نفسة بسؤال :
من انا لحق الجحيم؟! ابو سامى ام روبرت .
اقترب رجل خمسيني يتفحص روبرت بدقة بالغة قائلا فى تأكيد :
كل البحوث والتحاليل والإعتقادات وشهادة بعض الشخوص فى تلك الأماكن البعيدة تؤكد صلاحية صحة وجودة وانتسابة للعائلة
مالت امرأة عجوز على أريكة مجاورة من الرجل الخمسين ، تقول فى هدوء مبالغ :
حدوثنى بالأمس ، قالوا إنه عينة بالتأكيد ، لم اسئل عن تفاصيل ، إنما يبدو من الاتمام أن كل التفاصيل اكتملت
بعد انقضاء الحوار المركب بين أفراد العائلة ، قرر روبرت أن يسير وحده بين حدائق الفندق ، كناية عن نفسة ، ربما يرى شيء يرشدة لمعنى الأحداث
وقف قرب بوابة الفندق الخلفية ، حيث رأى باب جانبى صغير ، تتردد علية بعض الأكياس السميكة مصنوعة من الخيش والأربطة ، لم يفكر ربورت ، حتى قالت نفسة:
أنهم المسؤولين عن شراء خزئن الطهى وخلافة
كان من الغريب عندما لمح روبرت ، صاحب الظل الطويل ، يمر إمامة عن مقربة ، يضحك له بنصف ضحكة ، هرول روبرت نحو الرجل ، ليؤكد عدم وجودة فى بواطن الخيال أو الحلم ، إنما قد اختفى الرجل بعدما ترك لمحة فى عقل روبرت
الغريب ليس فى ظهور واختفاء صاحب الظل الطويل ، إنما الغريب فى ظهوره المستمر عند البوابة الخلفية الصغيرة التى يمر من خلالها الأكياس المصنوعة من الخيش حتى خروج الأكياس منها بنفس الهيئة
قرر روبرت أن يتعقب تلك الأفعال المريبة لحاملين أكياس الخيش ، إنما كانت بعد مداهمة من روبرت لاستطلاع الأمر ، كانت المفاجأة
يتبع
….

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.