دقت الساعات الأولى من جدية العمل ، أخذ المحقق العام كل الملفات على محمل الإنتهاء من الأمر ، إلا ذلك الملف الغامض الذى اُرسل إلى المحقق قسم عن طريق صديقة المقرب المحقق أصلان
نظر المحقق قسم ملياَ إلى الملف الذى ابرزة عن خفايا الوجود قائلا بحده :
يبدو أن الأمر قد حان
كانت خصوبة الحديث عن أمر المجرم الذى يشعل المواقع بعد الفرار ، له أهمية قصوى .
الحقيقة لم يأخذ المحقق قسم ماتم ذكرة فى الملف الأزرق على محمل بسيط ، إنما كانت للمكائد والتخطيط لهما سعة كبيرة عميقة الأفعال والمبادرة بالتنبؤ.
فى نطاق الأمر المجنى علية فى كل واقعة ، كانت له قصة مسالمة فى وصفها وفعلها الإجرامى ، هذا ما أوضحت عنه الكاميرات التى كانت تفسح عن كل مجنى عليه فى بكل حادث مخطيط و مهيب .
جلس الطبيب الشرعى ينظر بإحترام إلى الملف الأزرق كأنة يقدم السلام والتحية للمحقق اصلان بكل تقدير ، ثم بدأ فى الحديث يوضح الأمر :
هناك عدة جرائم توجت بأفعال كل مجنى عليه بالمسالمة التى كان يتعامل بها بحسن نية قبل وقوع الجريمة بدقائق.
خرج المحقق قسم عن صمته قائلا :
ليس هناك حسن نية مع الاغراب ايها الطبيب
استكمل الطبيب الشرعى حديثة قائلا :
المدينة ذات الابراج الشاهقة خاصتا البرج الأزرق ، حيث يقطن فى كل دور عدة شقق سكنية متجاورة .
المحقق يضيف : تميز هذا البرج بمساحتة الواسعة واعدادة السكنية الهائلة .
استكمل الطبيب الشرعى:
تم الاشتعال المروع فى الدور العاشر ، بعد أن قام الغاز بإحراق المجنى علية فى دقيقة واحده
المحقق يتساءل فى حيرة بالغة :
من اين ياتى الغاز المشتعل فى غرفة اغتسال ليس بها غاز أو اى أداة اشتعال ؟!
الطبيب الشرعى:
ليس الأمر فقط على ذلك ، بل اختفت المرأة التى كانت تلازم صديقها بالشقة بعد احتراق صديقها فى الدقيقة الثانية من الإشتعال
المحقق بوعى كامل:
لابد من تفريغ كاميرات المتابعة.
بعد مرور عدة أيام من الجهد والمتابعة ، جلس الطبيب شبة مستريح يعرب عن نهاية الأمر :
يبدو أن القضية قد قفلت وسوف يدون الجانى فى قتل اشرف الجنينى ضدد مجهول
المحقق يعترض بطريقة ساخرة :
عن ماذا تتحدث ايها الطبيب ؟! نحن بصدد جريمة قتل رجل بالإحتراق فى ظروف غامضة ، مادخل قضية الإحتراق فى قضية قتل اشرف الجنينى؟!
باح الطبيب الشرعى بالمفاجاة:
لأن قاتل اشرف الجنينى ، هو المجنى علية في واقعة الإحتراق ، لذلك ستغلق قضية القتل .
المحقق ينبة الطبيب:
إن كان الأمر كذلك قضية ايها الطبيب ، قضية الإحتراق كيف تمت ؟! لابد من فك اللغز .
يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.