في البداية اعتذر لاقتباسي اسم أحد اهم الافلام في الاونة الأخيرة في السينما المصرية ولكن ترى يا قرائي عندما تنوي شركة انتاج سينمائي لانتاج فيلم جديد كم يستغرق من الشهور لتحضيره وكم يستغرق من الشهور بل ربما سنوات لتنفيذه  ومروره بمراحله المختلفة من تصوير ومونتاج…إلخ حتى يخرج الفيلم للنور ويبدأ توزيعه على دور العرض ثم يأتي يوم العرض الخاص الذي يحضره صناع العمل حيث نرى مدى السعادة على وجوههم و هم يذوقوا حلاوة ثمرة تعبهم ومجهودهم حيث ترى المخرج يصول ويجول بين هذا اللوكيشن وذاك لأخذ مشاهد الفيلم والممثلين يتعبوا ويعيدوا نصوير المشهد أكثر من مرة لكي يبرزوا للجمهور أحسن ما عندهم ويخرج الفيلم للنور في ابهى صورة ….. ترى يا قرائي ألن يستاهلوا ان يفرحوا ويكون هذا يوم عيد بالنسبة لهم؟ ما بالك إذا جاء من يفسد هذا العيد لهم؟  ماذا يفعلوا وماذا يفعل المنتج عندما يرى الفيلم بعد كل هذا المجهود يتسرب عبر شاشات المحمول واللاب توب عبر الموقع الاشهر يوتيوب فنرى مجموعة من الشباب الذين لا يعرفوا دينهم وليس لديهم اي نوع من الاخلاق يدخلوا دور العرض ويستخدموا كاميرات الهواتف الذكية في تصوير الفيلم ورفعه على الموقع الاشهر الذي نشاهد فيه كل ما يفوتنا مشاهدته من مسلسلات وافلام حتى القديم منها …. ارى من وجهة نظري انه سلاح ذو حدين لأنه من جهة يخدم كل من لا يستطع الذهاب لدور العرض السينمائي ومشاهدة الفيلم وكل من لا يستطع ان يدفع ثمن التذكرة لحضور الفيلم لأن هناك بعض دور العرض ترفع سعر التذكرة  ومن جهة أخرى البعض يعتبرها سرقة وبالتالي يفسدوا على المنتجين فرحتهم بانخفاض ايرادات شباك التذاكر وهذا يعوق عملية الانتاج …. وللأسف نرى هؤلاء السارقين يعيشوا أحرار دون ظابط ولا رابط…هل هذا يصح؟ هل نتركهم بلا عقاب رادع يحرم تلك الجريمة؟ ومن ناحية أخرى هل نترك القنوات الفضائية التي تعتمد على تلك النوعية من الافلام هكذا؟ أين مسؤولي الاعلام ؟ لماذا يغفلوا عن تلك القنوات حتى الآن ؟ أنادي السيد مكرم محمد أحمد أن يتخذ اجراءات مشددة وعقوبات رادعة حيال تلك القنوات ليفيقوا هؤلاء السارقين….

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.