سؤال حير البعض وجعل أحدهم يسالني لماذا هجومك الشرس ضد رجل الاعمال المصري نجيب ساويرس ؟
تذكرت علي الفور ان ليس لأني امتلك معلومات وحقائق من ملف هذا الرجل أن أفترض ان الناس كلها تكون ايضا مدركة لهذه الحقائق .
لذلك أجيب علي السؤال الحائر في اذهان البعض بهذه الحقائق التي يستحيل انكارها وهي تمهد لمفاجأة مذهلة للكثيرين كما أذهلتني شخصيا قبل شهور قليلة فقط :
أولا: ساويرس ابن غير شرعي للزواج الحرام بين السلطة والنفوذ ضمن مجموعة رجال الاعمال الذين سيطروا علي شركات وعقارات واقتصاديات البلد وأيضا استحوذوا علي مناصبها السياسية الكبري في الوزرات او البرلمان في فترة الضعف الأخيرة من عمر نظام مبارك حينما كان يحكم ولا يملك من أمره شيئا (الأمر كان بيد خلية إسقاط مصر ومن اعضائها زكريا عزمي وفتحي سرور وحبيب العادلي وحتي ابنه وزوجته سوزان – البريطانية الاصل).
ثانيا: ساويرس مزدوج الجنسية وجنسيته الاخري هي الاميركية ، ومصالحه واستثماراته في امريكا تتعدي المليارات ، ولنتذكر كيف تحاربنا امريكا الان بالدولار الماسوني – بقرتها المقدسة .
ثالثا: ساويرس شريك اقتصادي للكيان الصهيوني ” اسرائيل ” عدو العالم الأول وعدو مصر أيضا الأول ، وقد تمت إحالته للتحقيق في اتهامات رسمية خطيرة بالتجسس عن طريق ابراج شركته موبينيل عام 2011 ، عبر الحدود مع اسرائيل عند (منفذ العوجة) ، وقد تم فقط حفظ التحقيق حتي هذه اللحظة ، وقد قام بعدها ببيع شركته لشركة داعمة للعدو الصهيوني قبل ايام وهي شركة اورنج .
رابعا: ساويرس هو من دفع إتاوة لنظام الاخوان الماسون ، كي يبقي مستمرا في نشاطه الاقتصادي .. بينما كان الوحيد من رجال الاعمال الذي أعلنها بوقاحة ( لن أدفع مليما لصندوق تحيا مصر ). مع ان شركاته وشركات اخيه سميح ، قد استفادت من الدولة بأسعار الطاقة واللوجيستيات المخفضة علي مدي سنوات وحقق منها مكاسب بالمليارات .. ولم يقدم لاقتصاد بلده شيئا سوي صحف وقنوات الفتنة التي يظهر علينا منها ، الأخ ريم ماجد واليهودية النكسجية ليليان داوود وابراهيم عيسي – مشعل الفتن – الذي اتهم الصديق أبو بكر بحرق أعدائه واتهم الامام البخاري بأنه كتابه هو دستور الدواعش – زورا وبهتانا ).
خامسا: ساويرس لا يخجل من إعلان تأييده المطلق لمؤامرة يناير الصهيوماسونية ، باعتبارها ثورة (!!!) ويفخر بأنه احد داعميها ، عبر حزبه ” المصريين الاحرار ” الذي انكشفت حقيقته في انتخابات البرلمان حينما ضم لقائمته أعداء “ثورة” يناير من كبار اعضاء الحزب الوطني فقط لكي يضمن مقاعد أكبر في مجلس الشعب حتي لو كان علي حساب مبادئ “ثورته”.
((من يزعم أن الرئيس قد اعلن اعترافه بيناير كثورة أرد عليه بأن هناك فرق بين مواقف القيادات السياسية ومواقف الافراد ، وأكبر دليل علي ذلك هو العلاقة السياسية مع ” اسرائيل “، فليس معني وجود العلاقة علي مستوي القيادات أن يصبح من حقه الطبيعي انشاء علاقات مع الصهاينة .. واسألوا عكاشة والجزمة التي نالها قبل أن يتم طرده من برلمان مصر )).
سادسا: ساويرس رجل الاعمال الوحيد الذي يهاجم الدولة علنا في كل المحافل الدولية حتي التي تكون في حضن مصر ، ولا أحد ينسي الهجوم الوقح الذي شنه ضد مصر أثناء المؤتمر الاقتصادي (بدلا من توفير انتقاداته للغرف المغلقة أو مع المسئولين) أو في حواره الأخير مع قناة سي إن بي سي الاماراتية، التي هاجم فيها الدولة بشكل غير مسبوق وسخر من حفاظها علي الصناعات الثقيلة كالحديد والصلب والغزل والنسيج التي وضعتها الحكومة علي خريطة التطوير وكأنه يطالب بتشريد عمالها وإغلاقها .
سابعا: هناك معلومات خطيرة نشرها باحث ايطالي في علوم الانثروبولوجي أن نجيب ساويرس ليس قبطيا من الأصل ، ولكنه سليل أسرة سوروس اليهودية التي جاءت الي مصر قبل مائتي عام ثم ادعت انها غيرت دينها لكي تبقي مندسة وسط مجتمعنا المصري بنسيجه الوطني النادر بين المسيحيين والمسلمين لكي تحتفظ بمكاسبها ومشروعاتها الكبري ومنها مشروع التروللي الذي اشتهر قديما بالسوارس .
وأسرة سوروس هي التي ينتمي لها الصهيوني الماسوني ” جورج سوروس ” أحد مؤسسي مجموعة الأزمات الدولية وهو رئيس البرادعي في المجموعة التي كانت أحد مدبري مؤامرة الربيع العبري علي الشرق والهادف لإبادة الجنس العربي لصالح قوي الماسونية العالمية .
