عمرو عبدالرحمن
ثار ساويرس وهاج وماج عندما ضاع حلمه في احتلال البرلمان الجديد بعد ما دفع من جنيهاته ودولاراته المليارات لكي يشكل حكومة تكون شوكة في ظهر الشعب وخاصرة الدولة ، ويواصل بها تحدي السيد / عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، الرجل والرمز والاختيار الوحيد لكل المصريين بإرادتهم الحرة .. بعيدا عن دولارات ساويرس الامريكاني وزيت وسكر وسمن النور الارهابي وتهديدات اخوان النكاح .
 

هياج ساويرس علي صفحات ابواقه الاعلامية التي يشتري ويصنع منها كل يوم قناة جديدة وقناع جديد ، جاء طبيعيا بعد أن فتح خزائنه علي مصراعيها وأنفق ببذخ شديد لم ينفق منه واحدا علي مليار في سبيل بلدنا – التي يحمل جنسيتها وجنسية عدوها الامريكي في نفس الوقت.
 
علي الرغم من أنه سبق ودفع صاغرا للاخوان ايام حكمهم الاسود لكي يحمي مصالحه ، ثم راح يدافع عنهم في صحف العدو الاميركي متحديا إرادة المصريين ، الذين لا هو منهم ولا هم منه إلا ببيانات البطاقة، معلنا أن ليس كل الاخوان ارهابيين !!! ..
 
وكأن هناك اخوان طيبين وحلوين وبيحبونا ولا يراهم سوي ساويرس وأمثاله واشكاله.
 
ثورة ساويرس الينايرجي علي تحالف الدولة الذي خطف منه الأغلبية البرلمانية واتهامه له بأنه يصنع خرفانا جديدة ، جاء غريبا جدا …….
 
أليس ساويرس كاره مصر ، هو من جند عناصر المنحل الوطني السابقين الذين قامت ضدهم ما يصمم علي تسميتها بـ” ثورة يناير “، مثل ” أحمد عبد الموجود “؟ 
 
أليس ساويرس كاره مصر هو من جند اعضاء حركة 6 ابريل المحظورة بحكم القضاء ليحكموا الشعب بالعافية من الأبواب الخلفية ؟
 
أليس ساويرس كاره مصر ، هو من اشتري لحملته الانتخابية كل من امتلك اموالا ( لكي يشيل معه الليلة) حتي ولو لم تكون له أي دعوة بالسياسة ولا بالناس أصلا ، مثل المقاول – صاحب ابراج مريم – الذي يقوم كل فترة بهدم عقار في حي شبرا يمثل جزء من روح هذه القطعة التاريخية من ذاكرة مصر المعمارية لكي يبني بدله برج أسمنت لا روح فيه ولا شكل ولا فن؟
 
أليس هؤلاء أولي باستعمالك لوصف الخرفان يا ساويرس؟
 
ألم يكن هؤلاء مجرد افراد في قطيعك الخصوصي الذي اشتريته بملياراتك الانتخابية ، وهي الصفقة التي فطن لها ملايين المصريين فوجهوا لعديد من مرشحي المال السياسي ، الصفعة تلو الأخري وأسقطوا كثيرين ممن وجدوهم ينفقون الملايين لكي يستولوا علي مناصب البرلمان ثم يجعلوها بعد ذلك إلي كراسي في كلوب الدولة التي تحتاج الآن إلي من يضحي من أجلها وليس لمن يضحي بها من أجل مصالحه وحزبه من الامريكيين الاحرار؟؟؟
 
 
*** أخيرا من اشتري في حظيرته القطعان لا يحق له اتهام غيره بشراء الخرفان
 
 
ولا عزاء للخرفان …

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.