كتب لزهر دخان
سد النهضة الإثيوبي الممول من الثري السعودي المحتجز حالياً في السعودية على ذمة التحقيق في قضية تتهمه السلطات فيها بإهدار المال العام . وهو من ساهم في بناء السد بمبلغ 80 مليون دولار . وحول السد من جهة أخرى قالت صحيفة “فزغلياد” الروسية أنه قد يكون سبب نشوب حرب بين مصر وإثيوبيا قد تتحول في أي وقت إلى حرب عالمية .
الصحيفة الروسية كتبت مقالاً حول الحرب المصرية الإثيوبية العالمية .وقد أعجب مقالها الناشرين في وسائل الإعلام العالمية فتناقلوه بتاريخ اليوم الأحد 31 ديسمبر كانون الأول 2017 م( الصراع في القارة الأفريقية يتجلى، والسبب هو بناء سد ومحطة لتوليد الطاقة الكهرومائية على نهر النيل من جانب إثيوبيا، لكن القاهرة تحاول الآن وديا مع أديس أبابا ولكن دون جدوى. ولكن هناك أصوات متزايدة في مصر تطالب بالحل العسكري للوضع )
(حتى وقت قريب، كانت العلاقة بين مصر وإثيوبيا محكومة باتفاق وقع تحت إشراف بريطانيا في عام 1929، ثم وعد حاكم إثيوبيا رسميا بأن بلاده لن تقوم بأي عمل على النيل الأزرق وبحيرة تانا ونهر سوبات، وعلاوة على ذلك، حصلت القاهرة على وعد بعدم قيام إثيوبيا بأي مشاريع تضر بمصالح مصر )
وأصبح الأمل الإثيوبي منذ العام 2010 م قائما وهذا من أجل الحصول على الكهرباء من بناء سد في جانب النيل الأزرق .وقد وصل قبل سبعة سنوات إلى إثيوبيا مجموعة من الأمركيين يحملون حلم أمريكي إثيوبي سينفذه مهندسون وشركاء من إيطاليا برعاية الصين ودول إفريقية فقيرة .
وفي عام 2013 م تحرك برلمان إثيوبيا كي يساعد بلاده على إستثمار مياه النيل الأزرق .وقال أنه سيفعل وفعل وكان قراره هو إلغاء إتفاقيات إثيوبيا مع جميع البلدان في هذا الشأن .ثم إعادة الإتفاق مرة أخرى . وفي مصر كان الرئيس محمد مرسي قد وصل إلى السلطة . وعندما أصبح السيسي رئيسا لمصر قام بالإتتفاق مع كل من السودان وإثيوبيا بخصوص السد والنيل . ولم تنجح إتفاقاته معه لآنهم لم يراعاه الإهتمام .
و قالت صحيفة “فزغلياد” أيضاً (إثيوبيا الآن تبني السدّ في منابع النيل الذي سيحرم مصر من النهر العميق، والذي يعيش من خلاله جزء كبير من السكان. وبينما لا تترك القاهرة أي أمل في التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع توجه وزير الخارجية المصري سامح شكري مرة أخرى إلى أديس أبابا لإجراء محادثات منتظمة. ولكن الفرص، كما يدرك الجميع، صغيرة. ولذلك، فإن المصريين يقولون علنا إنهم مستعدون لحمل السلاح. وكانت الحروب من أجل الموارد الطبيعية في جميع الأوقات أسوأ الكوارث)