كتب :- محمد زكي
قررت اللجنة المنظمة لمعرض مسقط الدولي للكتاب عقد ندوة حوارية موسعة عن الكاتب الراحل الأستاذ محمد حسنين هيكل وذلك ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض الذي يعد مهرجانا ثقافيا للفكر والابداع فى سلطنة عمان.
يدل ذلك علي ان الاشقاء في السلطنة لا يتركون مناسبة إلا وأكدوا فيها علي التقدير لمصر ، سواء بمشاركتها احتفالاتها ، او مواساة شعبها حينما يرحل احد رموزها . ويعبر ذلك عن المواقف الثابتة للسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان التي تعكس دائما تقديره ومحبته لمصر.
يشارك في الندوة، كما أعلنت اللجنة المنظمة لمعرض مسقط الدولي كل من : الأستاذ عبدالله السناوي، و الأستاذ هاني شكر الله، و الأستاذ أيمن الصياد. و من السلطنة الأديب الأستاذ أحمد بن عبدالله الفلاحي الذي يعد أحد المراجع حول الأستاذ هيكل كما وصفه الكاتب والروائي المصري الأستاذ يوسف القعيد في مقال كتبه في جريدة الأهرام، وقال فيه: إننا جميعا نعود إلى أحمد الفلاحي عندما يستشكل علينا شيء في تاريخ الأستاذ هيكل.
تطرح الندوة العديد من المحاور التي سيدور حولها النقاش بدءا من المؤثرات الثقافية والسياسية التي أسهمت في نشأة الأستاذ محمد حسنين هيكل في سنوات التأسيس الأولى، وسر العلاقة بين الراحل وبين الزعيم جمال عبدالناصر، وكيف استطاع الأستاذ هيكل أن يحافظ خلال هذه العلاقة على المسافة الفاصلة المطلوبة بين صحفي مثله وبين السياق السياسي.
كما يطرح الحوار أسرار الوهج والنجاح التي أبقت الأستاذ هيكل في قمة هرم الصحافة العربية والعالمية طوال أكثر من 60 سنة رغم اختلاف الظروف السياسية وموازين القوى في مصر والعالم العربي. ويسلط المتحدثون الضوء على مرحلة الأستاذ في جريدة الأهرام وكيف استطاع أن يحولها من جريدة على وشك الإفلاس إلى واحدة من بين أفضل عشر صحف على مستوى العالم.
كما تناقش الجلسة الحوارية الأسلوب المميز للأستاذ والذي جعل البعض يقول إن الأستاذ هيكل صحفي ظل طريقه للرواية والسرد. ومن خلال هذا المحور سيتم مناقشة الآلية التي يبني بها الأستاذ هيكل مقاله وكتبه، والقدرة الاستثنائية له في تنظيم أرشيفه الخاص الذي لا تعادله حسب وصف الكثير من المقربين منه قدرة بعض الدول على الأرشفة، وقدراته كمخبر صحفي قادر على الوصول الى أكثر المعلومات سرية.
وفي الختام سيستخلص المتحدثون الوصفة التي اختطها الأستاذ هيكل للوصول إلى القمة والبقاء فيها قبل أن يفتح المجال للنقاش مع الجمهور.
يذكر أن الأستاذ عبدالله السناوي هو مؤلف كتاب “يوميات عبدالناصر في حرب فلسطين” وهو أحد المقربين من الأستاذ الراحل.
أما هاني شكر الله فقد كان رئيسا لتحرير جريدة الأهرام ويكلي، ورئيس تحرير الأهرام أون لاين، والرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد حسنين هيكل للصحافة العربية، عضو مجلس تحرير جريدة الشروق المصرية.
أما الكاتب والصحفي أيمن الصياد فقد عمل رئيسا لتحرير مجلة “وجهات نظر ، وهو عضو في المجلس الاستشاري للعدالة الانتقالية في مصر. وعضو مجلس أمناء المركز القومي للوثائق الإستراتيجية، وعضو مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية، وعمل مستشارا لـ«مؤسسة محمد حسنين هيكل للصحافة العربية» منذ أن تأسست عام ٢٠٠٦.