كتب :- محمد زكي
سلطنة عمان تعد من أكثر الدول تسامحا وانفتاحا في مجال الإعلام وتقبل الرأي والرأي الآخر، وبها مساحة جيدة من حرية الرأي عبر توفر مختلف وسائل التواصل المجتمعي والمؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة التي تقوم برسالتها الإعلامية. جاء ذلك فى كلمه لوكيل وزارة الإعلام بسلطنه عمان علي بن خلفان الجابري خلال استضافة لجنة الإعلام والثقافة بمجلس الشورى العمانى .
وأشار في حديثه عن الجهود التي بذلتها سلطنه عمان من أجل توفير المعلومة الدقيقة من مصادرها، الى حق الصحفي في حصوله على المعلومة الدقيقة من مصدرها، ما يعد بمثابة صمام الأمان الذي يضفي المهنية والمصداقية على العمل الصحفي.
وذكر أن حجب المعلومة ومنع نشرها أصبح من الصعوبة بمكان بعد انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، التي قد يفتقر البعض منها للمصداقية والمهنية في نقل الخبر، مشيرا الى أن السلطنه تبذل جهودا متواصلة من أجل إعداد برامج تدريبية متقدمة للعديد من موظفي الجهات الحكومية التي تتعامل مع وسائل الإعلام .
كما أوضح أن لدى العديد من الوزارات أجهزة إعلامية قوية مدعمة ببعض المختصين المتمكنين من الإجابة على تساؤلات الإعلاميين، ولديهم الصلاحيات للحديث عن أية ظاهرة أو موضوع يتعلق بوزاراتهم، ويتم تأهيلهم وتدريبهم وفق برامج عدة منها ما يتم بدعم وبتنسيق مع وزارة الاعلام ضمن خططها التدريبية التي تقدمها للمستفيدين منها ومن مختلف الجهات الحكومية.