ماهُو الْحَبّ ؟ !
حَالَةٍ مِنْ الشُّعُورِ تتبلور مِنْ الْإِعْجَابِ لتلاحم الفِكْرَة بِالْإِصْرَار عَلَى تَفْعِيلٌ الرَّغْبَة ، مِنْ النَّشَاطِ الداخلى إلَى النَّشَاط الْمَرْئِيّ وَالْمَحْسُوس .
الْحَبّ صَنِيعَ اللَّهِ /
يَتَجَسَّد حُبّ الْإِنْسَانِ لِنَفْسِهِ وَنَرَى ذَلِكَ فِى تَفْضِيل العُنْصُر نَفْسِهِ عَلَى سَائِرِ الْمَخْلُوقَاتِ ، الْحَبّ بِالْفِطْرَة بَيْنَ الْأُمِّ وَالْجَنِين ، حَتَّى يَنْضَجَ الْحَبّ وَيُصْبِح ذَات نزاعات مُخْتَلِفَةٌ لَهَا مُسْلِمَات التَّرْغِيب وَالتَّفْصِيل مِنْهَا التَّحْقِيق وارتباطة بِالذَّات وَالْإِنَا الْعُلْيَا وَالْإِنَا وَآل هُوَ وَالٍ هِى وَكُلّ الْآخَرِين ، هُنَا يَكْمُن الصِّرَاعُ بَيْنَ الْأُمُومَة وترويض الْبُنُوَّة فِى مُخَيَّم البِيئَة الْأَصْلِ مَعَ الطَّرِيقِ التصاعدى الَّذِى يَسْلُكُه الِابْن فِى مَرَاحِل عُمْرَة الْمُتَغَيِّرَة .
الْحَبّ صَنِيعَ اللَّهِ بَيْنَ الْبَشَرِيَّة ، الْإِنْسَانِيَّة هِى الغُرْفَة الْمُغْلَقَة الَّتِى تتعايش بِهَا عَلاَقات الْمُجْتَمَع الَبريئة ، مِنْ خِلَالِهَا يَكُونَ الدَّيْنُ وَالذَّات وَالِاعْتِقَاد يَتَمَثَّلُون فِى سَلَامِه النِّيَّةِ وَإِلَّا تغريض .
خِلَافُ ذَلِكَ /
خِلَافُ مَا نَصُّهُ اللَّهُ عَنْ الْإِنْسَانِيَّة ، نَرَى حَرْب التَّفَرُّد بِالنَّفْس وَالذَّات وَالْإِنَا الْمَرِيضَة بَيْن صراعات الْعَالِم ، تَحْت بَنْد الاسْتِحْوَاذ وَالتَّمَلُّك .
الْفَهْم الْخَاطِئ لِمَعْنًى الْعَطَاء وَالْحَبّ /
كَثِيرًا مَا تَقَعُ الضَّحَايَا فِى شَبَكَة أَحَدُهُم ، لَن يَتَجَلَّى الْغَرَض إلَّا مُتَأَخِّرًا ، تِلْك الْفِئَة مَرِيضَة ، أَو البِيئَة الْأَصْل البُور الَّتِى نَشَأَت مِنْهَا ، كَانَت الدَّافِع وَرَاء الْجِرْم وَالتَّعَامُل البُشْرَى بوجها هَادِي ، خِلَافُه تَحْقِيق غَايَة ، هِى الوصولية .
لِمَاذَا يُشْعِر الْإِنْسَان بِالْحَبّ أَو بالتجاوب ؟ !
حُبّ الطُّفُولَة /
يُشْعِر الطِّفْل بِفِطْرِه الْحَبّ لِأُمِّه ، حُكْمُه وَتَحْقِيق نَظَرِيَّة الِاحْتِيَاج الَّتِى لَيْسَ لَهَا بُدَيْل ، يُؤَيِّد الْبَشَرِيَّة ذَلِك وَالدِّين أَيْضًا ، نَاتِجٌ هَذَا الْحَبِّ ، هُو فَرْدًا مِنْ أَبْنَاءِ الوَطَن يَمُرُّ بِمَرَاحِلَ الْحَبّ الْمُخْتَلِفَة ، يَسْتَغِلّ بَعْض الْآبَاءُ وَالْأُمَّهَاتُ حُبّ أَبْنَائِهِم ، فِى ترويضهم سَبِيلًا للتربية أَو التَّحَكُّم والترويض نَحْو أهدافهم .
حُبّ الشَّابِّ أَوْ الفَتَاةُ /
يُشْعِر الشَّابّ بِالْحَبّ الخارجى إذْ فَقَدَهُ بِالْمَنْزِل ، وَقَرَّر إلَّا وَعَى أَنْ يَبْحَثَ عَنْهُ خَارِجَ الْبَيْتِ ، يَتَعَرَّض الشَّابّ لَازِمَةٌ صادمة تَحَرَّك دخائلة بِقُوَّة خَارِج الْمَرْحَلَة الْعُمَرِيَّة الْمُخَصَّصَة لَه ، هُنَا نَتَحَدَّث عَنْ وَهْمٍ الْحَبّ ، تَأْخُذ الْأَزْمَة هَذَا المستهدف إلَى أَمَاكِن خَلَتْ مِنْ حُبِّ الْأَبِ وَالْأُمِّ وَمَعْنَى حُبَّ الْوَطَنِ ، هُنَا هَرَبَت الْهُوِيَّة .
الْحَبّ بَيْن النضوج والكهولة /
يَعُود الْحَبّ لِمَا بَيْنَ التَّجَارِب وَالثَّقَافَة الْمُتَّخَذَةِ مِنْ مَرَاحِل الْعُمْر الَّتِى مَرَّ بِهَا هَذَا الرَّجُلُ ، يَكُونَ الِاخْتِيَارُ مُتَعَدِّد إذْ كَانَ لَدَيْه عِدَّة مَذَاهِب أَخْلاقِيَّة ، وَيَكُون الْحَبّ ثَابِتٌ إذَا كَانَتْ الْأَخْلَاقُ تَحْيَا بجعبة الدِّين والمصدقية ، يَكُونَ الْحَبُّ مَرْحَلَة حَسَب احْتِيَاج الرَّجُل وقناعته المتأرجحة الَّتِى لَن تَهْتَمّ بِمَن يَسْتَمِرّ أَو يَرْحَل ، يَكُونَ الْحَبُّ مَجالٍ مُعَيَّنٍ ، لَن يَخْرُجُ عَنْ الِاهْتِمَامِ مِن العُنْصُر الْآخَر وَالْإِحْسَاس الْمُكَمِّل لِشُعُور الدَّافِع لِلِاخْتِلَاف ، مِنْ خَلْفِ ذَلِكَ النَّجَاحَ وَتَحْقِيق الذَّات وَالتَّفَضُّل ، الْحَبّ هُنَا تكابل بَيْن الِاثْنَان لَه عَجَّلَه قِيادَة وَطَرِيق مُعَيَّن ، ومتشابهات بَيْنَهُمَا ، أَو درجا يَصْعَد آل هُوَ أَوْ تَصْعَدُ آل هِى عَلَيْهِ فِى هَذِهِ الْحَيَاةَ ، مُكَمِّلًا لِمَعْنًى الْحَيَاة .
حُبّ الكهولة رَمَز الِاحْتِيَاج لِسَبِيل /
تتقلص الرَّغَبَات وتتدنى الطُّمُوح والامال إلَى أَقْصَى الحُدودِ ، بَعْدَ نَفَاذِ الْعُمْر .
فِى عُمَر الشَّبَاب وَالْأَحْلَام ، دَائِمًا يَمْتَزِج الْحَبّ بِالْجَمَال وَالحَيَوِيَّة وَالتَّمَيُّز إلَى أَبْعَدَ حُدُود وَحَبَّذَا وُجُودِ الْمَالِ .
عُمَر ألنضوج ، يَسْلُك الرِّجَال الفُرَص وَالْجَمَال ، وَحَصَاد الْعَلَاقَة والتغريض مِنْهَا ، وَحِسَابٌ الْأَثْمَان الْمُسْتَحِقَّةِ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ أَفَادَهُ بِكُلّ الْمُسَمَّيَات .
فِى عُمَر الكهولة كَمَا ذَكَرْنَا ، هُنَاك تنازلات كَثِيرَةٌ ، تَتْبَعُهَا الْأَعْمَار الكاهلة فِى نَظَرِيَّة الْحَبّ ، يَخْتَلِف مُسَمَّى الْحَبّ ، إنَّمَا أَيْضًا يَعُودُ إلَى الِاعْتِقَادِ وَإِلَى الدِّين والبيئة الْأَصْل ، وَإِلَى دَرَجَةِ الِاحْتِيَاج الْعُمَرِيَّة .
مَتَى يُشْعِر الْإِنْسَان باستقطاب الْحَبّ ؟ !
الْحَبّ الطبيعى تَبَادُل فِى الْعَطَاء ، حُبّ الاستِقْطَاب هُو حُبّ الاسْتِحْوَاذُ عَلَى هَذَا الْكَائِن الضَّعِيف بِاسْم الْحَبّ ، هُنَا يَتَغَلَّب إحْدَى الْمَرْءُ عَلَى الْآخَرِ ، بَعْدَ أَنْ يُلاَمِس نِقاطٌ ضَعَّفَه وَيَرَى دَرَجَة احْتِيَاجِه وَحَبَّذَا لَوْ يَعْلَمُ الْكَثِير عَنْ رَغَبَاتِهِ وَنِقَاط ضَعَّفَه .
يُخْطِئ الْعَالِم الشرقى فِى تَوْصِيف الْحَبّ ، لِأَنَّ الْخَلْطَ بَيْن انْتِصَار الْحَبّ وَتَحْقِيق الرَّغْبَة وَاحِد ، وَهَذَا نَاتِجٌ كَبَت الْفِعْل وَوَضَعَهُ تَحْتَ بَنْد الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالَّذِى يَجُوز وَالَّذِى لَا يَجُوزُ ، فَيَزِيد الْإِصْرَارِ عَلَى الْحُبِّ وَالتَّمَسُّك ، وَبَعْد الزَّوَاج أَوْ تَحْقِيقَ غَايَة ، يَتَحَدَّثُونَ عَنْ الْحُبِّ كَأَنَّه انْفَضّ مِنْ الْمَشَاعِرِ .
رُبَّمَا يَكُونُ الْحَبُّ فِى الْعَالِم الغربى ، أَكْثَرَ وُضُوحاً لِأَنَّهُ بِلَا رَغَبَات أَوْ غَايَةٍ ، دَائِمًا يَسْعَى إلَى التَّفَاهُم والتكافئ وَالِاسْتِقْرَار وَالثَّقَافَة .
الْحَبّ الشرقى الصَّائِب ، لَن يَتَحَقَّقُ إلَّا بِالدِّينِ وَتَحْقِيق فَضْلِه فِى أَطار العَلاَقَات الشَّرْعِيَّة الْأَمَنَة ، بَعْض اللَّذَيْن يعرجون عَنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالتَّحْقِيق لَهَا ، هَؤُلَاءِ هُمْ الْمُنَافِقُونَ فِى مَضْمُونٌ الْأَمَانَة فِى الْحَبّ .
الْإِثْم بِالْحَبّ إذْ كَانَ /
يأخذك الْبَعْض بِاسْم الْحَبّ ، نَحْوَ تَحْقِيقِ نَظَرِيَّة الاِبْتِعَادُ عَنِ الدَّيْنِ الحَنِيفَ ، وَالْبُعْدِ عَنْ مَعْنَى الْإِسْلَام ، وَالْغَرَق فِى بُحُور الْحُرِّيَّة الزَّائِدَة ، ومرسي ظَاهِرُه الْهِجْرَة وَالْبَطَالَة وتهكير الْفِكْر بالمشاكل الزَّوْجِيَّة وَازْدِيَادٌ مَنْسُوبٌ الْجَهْل بِمَعْنَى الْعَلَاقَة وَعَدَم الوعى وَالثَّقَافَة العائمة ، وَالْفَقْر وتضئيل دَوْرَ الْمَرْأَةِ وتمرس الأَخْطَاء الشَّائِعَة فِى نَظَرِيَّة التَّفْرِقَةِ بَيْنَ الذُّكُورِ وَالْإِنَاثِ ، وَالْإِهْمَال الْأَسْرَى ، وَالْعَقْد النَّفْسِيَّة المترسبة مَنْ بَييّه الْفَرْد والأزمات والتجارب الشَّنِيعَة وَعَقْدِه الإخفاق فِى تَمْصير الْمُسْتَقْبَل ، الشَّخْصِيَّات الْمُخْتَلِفَة لَهَا أَدْوَارٌ إلْقَاء حَتْف الْفِكْرَ نَحْوَ طَبِيعَة التَّعَامُل الْأَسْرَى ، مِنْهَا الشَّخْصِيَّة الْبَسِيطَة والمعقدة ، الشَّخْصِيَّة النرجسية ، والشخصية الْهَادِيَة والشخصية الْقَوِيَّة ، والشخصية الجذابة المتفردة .
كُلّ عَوَامِل الشَّخْصِيَّة السَّابِقَة ، لَهَا التأثيرات الْمُخْتَلِفَة فِى فَتْرَة حَضَانَة الْحَبّ ، ثُمَّ يَخْرُجُ الْحَبّ بِمَعْنَى أَوْ بِلَا مَعْنىً . .
ميول النِّسَاء /
تَمِيل النِّسَاءَ فِى الْحَبّ ، نَحْو اخْتِيَار الشَّخْصِيَّة الَّتِى تستقطب طَلَبَهَا ، هِى تُحِبّ الشَّخْصِيَّة الْقَوِيَّة أَوْ تِلْكَ تُحِبّ الشَّخْصِيَّة الْهَادِيَة ، إلَى آخِرِهِ .
أَغْلَب الْأَحِبَّة الذُّكُور قياديين ، يَسُوقُون الْمَرْأَةِ فِى أَدِيم مُعَيَّن وَيَرْبِط لِجَامُهَا ، حَتَّى تَقَيَّد مِثْل الدُّمْيَة ، مِنْ جَرَّاءِ الدَّقّ عَلَى الْأَوْجَاع وَتَقْسِيط الْحَبّ فِى الوَقْتِ الْمُنَاسِب يمتلكها ويتحكم فِى شُعُورُهَا ، مَتَى يَجْعَلُهَا ثَائِرَةٌ تُشْعِر بالغيرة حَدَّ الْجُنُونِ وَيَزِيد الْحَبّ ، وَمَتَى تَخْمُد وَتَنَام هانِئَة .
هُنَا نَتَحَدَّث عَنْ تَفْصِيلِ الدِّين ، وَتَصَاعَد الْعَادَات والتقاليد بمرمى التجلى ، أَو هَجَرَهَا لِتَحْقِيق غَايَة الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ مُسْلِمَات الْأَمْر .
حُبّ الأَهْدَاف والطموح /
يَسْتَطِيع الْإِنْسَانُ أَنْ يُغَيِّرَ مَجْرَى التَّفْكِير فِى عَقْلُه ، إِذ اسْتَطَاعَ أَنْ يرود مَشَاعِرُه واحساسة تُجَاه الْمَمْنُوع والمرغوب ، إِذ اسْتَطَاعَ أَنْ يَتَحَكَّمَ مَتَى يُعْطَى وَمَتَى يَتَوَقَّف ، مَتَى يُبْكَى وَمَتَى يَضْحَك ، مَتَى يُتْرَكُ مَشَاعِرُه مُشَاع عَابِرَ السَّبِيلِ وَمَتَى يَظْهَر مَشَاعِرُه لِتِلْك الشَّخْصِيَّة السَّوِيَّة الَّتِى تَرِبَت عَلَى الدِّينِ الْوُسْطَى الصَّحِيح وَالْبُعْد عن(( الطائفية)) وَالْتَزَمَت وَالْعَقْد النَّفْسِيَّة .
الطَّائِفيّة وَالْحَبّ /
يَخْتَلِف الْحَبّ بَيْن الطَّوَائِف ، رُبَّمَا لَا يَكُونُ حُبّ أَصِيلٌ تَتَوَافَق بِهِ كُلُّ مَعَانِى الْحَبّ ، إنَّمَا هُنَا نَتَحَدَّث عَن تَوْظِيف الْحَبّ وَمَعْنَاه فِى بُيُوت كُلّ الطَّوَائِف الْمُخْتَلِفَة .
اسْتِخْدَامٌ عَرَبَة الطَّائِفيّة لكى يُصَلّ بِهَذَا الْإِنْسَانِ إلَى غَرَضِهِ الأساسى ، الْإِرْهَاب الْغَزْو الثقافى ، الماديا وَمِنْهَا التوك شُو ، بَثّ الايدولوجيا الزائفة ذَات سُقُوط الْهُوِيَّة فِى بُحُور التَّضْلِيل .
طَائِفَةٌ العولمة ، وَالْحَدَاثَة ، سَلَمًا لِفَقْد هَوِيِّه مَعْنَى الوَطَن ، الفوتو شَوْب فِى التَّفْرِقَة الْفِكْرِيَّة
وَأَصَابَه ثَبَات الْفِكْر وزعزة الِاسْتِقْرَار بالاساليب الْمُخْتَلِفَة الَّتِى تُصِيب وَلَا تُقْتَلُ .
التَّلَاعُب بِمَعْنَى كَلِمَة الْحَبّ ، بِهَا تُقِيم الْحُرُوب وَيُقْتَل الْآخَرِين ، وُرُود الْأَفْعَال لِلْبَعْض ويستقطب أَنْوَاعًا كَثِيرًا مِنْ الْبَشَرِ ، يلقبون فِى الْحَيَاة بِالْمَعْنَى الْكُلَى بِسَذَاجَة .
الْحَبّ الضَّالّ /
مَعْنَى مُغَيِّر لِمَعْنًى الْحَبّ الاصلى ، يَسِير الْإِنْسَانُ عَنْ طَرِيقِ هَذِهِ الْمَفَاهِيمِ الْخَاطِئَة ، إلَى الْجَهْلِ بِمُحَاذَاة وَهُم الْخَيْر وَالتَّوَجُّه نَحْو الشَّرّ ، والتأقلم عَلَى فِعْلِ الْكَثِيرِ مِنْ السلبيات الَّتِى يَجِبُ عَلَيْهَا فِى الْأَصْلُ أَنَّ تَكُونَ إِيجَابِيَّاتٌ .
كَبَح فَكَرِه الْحَبّ الضَّالّ /
لكى نَسِير فِى نِطَاق ذَلِك ، عَلَى كِلَا مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فِى الشَّرْق ، أَنْ يَتَعَلَّمُوا الدِّينِ الصَّحِيحِ ، وَتَحِلّ قَضَائِه مَشَاكِل البِيئَة الْأَصْل ، واللجوء لِتَغَيُّر البيئات إنْ أَمْكَنَ ، ازْدِيَاد الوعى الثقافى ، الْأَخْذ بتجارب الْغَيْر ، الْبُعْدِ عَنْ الْإِثَارَة وَالْمُجَازَفَة ، وَالِاعْتِبَار لِرَبّ الْبَيْت وَالْحَذَرُ مِنْ الوَقيعَةِ فِى الْمَوَاقِف الصَّعْبَة الِاضْطِرَارِيَّة والمفاجأت الْغَيْر سَارَة وَالْبُعْدِ عَنْ خُلِطَ الْأَفْهَام وَالْإِلْهَام الْوَاهِم بِالْحَبّ ، وَعَدَم الانسياق وَرَاء عَادَات وتقاليد السُّوء ، وَعَدَم الْأَخْذ بِآرَاء بِمَن تَغْلِب عَلَيْهِم الرَّغَبَات فِى أُصُولِ الْعِلْمِ بِالْأَشْيَاءِ ، وَلَكِن الْعَوْدَة لِلْمَصْدَر الصَّحِيح أَفْضَل ، اتِّقَاء الْفِتْنَة وَالتَّلَاعُب العبثى بِالْفِكْر الفطرى . .