ومين فينا معندوش كبر، كلنا شايفين نفسنا على الفاضي بقت المظاهر بتحكم فينا، بقينا مش عارفين نعيش زي ما إحنا، القناعة و الرضى مش موجودين خالص في حياتنا مش عارفة من الدنيا ؟ من نفوسنا ؟ من الضغط اللي علينا ؟ من الناس؟

كلهم أسباب بس مش مبررات قوية و لا مقنعة، ليه بقينا كدة؟ ليه تعلمنا القسوة و جرحنا لما انجرحنا؟.. ليه بقينا جامدين ما نعرفش نغفر و لا نسامح أو حتى نتجاوز، الحياة صعبة جدًا و كمان إحنا السبب علشان ما تعلمناش كويس نتصالح مع نفسنا و نلومها و نسألها تعلمنا بس مين فينا الشاطر مين الكسبان و مين خسرنا كل مفهومنا في الحياة ربح أو خسارة مافيش كلمة تنازل في بس كلمة واحدة بقت بتحكم كسبان أو خسران ليه هي معركة و لا إحنا موجدين على حلبة صراع مش دنيا ؟
ليه المفاهيم بقت كدة؟ و الأقنعة هتسقط أمتى كفاية أقنعة كل واحد متنكر بقناع شكل و كل واحد مخبي حاجة، أمتى هتنتهي الحفلة التنكرية و يرجع كل واحد لطبيعته و يعيش زي ما هو بطبيعته، النسخ الموجودة دلوقتي متشابهة جدًا بس ما بتشبهش خالص الطبيعة الآدمية بقينا بنركض وراء السراب و فخورين بنفسنا ده سراب مش حقيقة ده وهم مش واقع بس مين هيسمع كل واحد مشغول و بيركض هو تاني وراء السراب.
وبعدين بنشتكي من الدنيا و نزعل و نلومها مع إنه متغيرتش النفوس وحدها تغيرت بدون مبرر مقنع و لاحقيقي، أمتى هنصحى بقى من الوهم اللي إحنا عايشين فيه؟ و نفهم نفسنا كويس و حجمنا و مهمتنا في الدنيا؟
و لا هي الدنيا بقت خلاص بقت كل مشاغلنا لحد ما نسينا نفسنا و حجمنا الحقيقي

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.