عمرو عبدالرحمن

انكشفت المؤامرات التركية التي تديرها شبكة الدعارة الاردوغانية الارهابية للعالم أجمع، وتناقلت وسائل الاعلام مستندات وتصريحات خبراء ومحللين سياسيين وأكاديميين تثبت ان تركيا كانت إحدي الدول التي صنعت الكيان الماسو متأسلم ، المعروف بـ ” داعش ” ، ليستكمل مهام

التنظميات الاستخباراتية المعادية بدءا بجماعة الاخوان المتأسلمين مرورا بتنظيم القاعدة وجبهة النصرة وجيش الاسلام واحرار الشام وجيش سوريا الحر وغيرها .
وقد انكشف زعيم عصابة الدعارة الاردوغانية بدرجة دقعت أسياده الي بدء التخلي عنه وتركه لمصيره المحتوم علي يد شعبه الرافض لرغبات اردوغان المحمومة في الاستفراد بالسلطة عبر نظام رئاسي يضع في يده كل مقاليد الحكم علي جثة أبناء الشعب التركي من الاكراد وعلي جثة تركيا كلها .
واخيرا كشفت صحيفة الجارديان البريطانية أن سياسات أنقرة السبب الأول لاستمرار تواجد تنظيم داعش المسلح، مشيرة إلى أن تركيا قدمت الدعم للتنظيم وساهمت فى امتداد عملياته إلى أوروبا.
ونشرت الجارديان مقالاً للبروفيسور والباحث الأمريكى “ديفيد جريبر” فجر فيه العديد من المفاجآت والاسرار ..؛
حيث أكد إنه بمتابعة الأحداث الجارية بمنطقة الشرق الأوسط، وتركيا خلال الأعوام الأخيرة التى شهدت بزوغ نجم داعش، سيرى أن تركيا قدمت لداعش ما يبقيها متواجدة بالساحة، بل أيضًا ما يجعل أعمال ذلك التنظيم المتوحش تنتقل إلى أوروبا
كما أشار “جريبر” فى مقاله إلى قائمة أدلة جمعها معهد دراسات حقوق الإنسان بجامعة “كولمبيا” بالولايات المتحدة تثبت مساعدة تركيا لكل من تنظيمى داعش وجبهة النصرة.
وهو ما أيده ديفيد فيليبس – مستشار سابق في وزارة الخارجية الأمريكية ومدير برنامج بناء السلام وحقوق الإنسان في معهد جامعة “كولومبيا” – في مقال نشره، شبكة “سبوتنيك” الروسية.
وقال ديفيد فيليبس، إن تركيا تقدم كافة أنواع الدعم لتنظيم “داعش” الإرهابي بشكل علني داخل سوريا والعراق، بالإضافة إلى وجود صلات أيدلوجية وثيقة بين “داعش” وتركيا، حسبما نشرت وكالة “سبوتنيك” الروسية.
وأوضح أن تركيا تدعم داعش لسبيين؛ هما “تحقيق هدفها بإسقاط الدولة السورية ورئيسها، بشار الأسد”، و”تقوية العلاقات الوثيقة بين أنقرة والتنظيمات الإرهابية ضد جماعة الأكراد”.
وأضاف فيليبس أن الأيدلوجية الإرهابية تجمع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وقيادات تنظيم “داعش” الإرهابي داخل البلاد التي يحتلها، قائلًا: “إن التصريحات التي يطلقها زعيم التنظيم الإرهابي، أبو بكر البغدادي، تتشابه مع تلك التي قالها نائب رئيس الوزراء التركي، بولنت أرينج، بأن ضحك النساء في أماكن عامة يعتبر غير أخلاقي”.
ونشر ديفيد فيليبس بحثا بالمستندات التي تثبت دعم تركيا لـ”داعش” وهي:
في هذا البند صرح ” البغدادي ” الزعيم الارهابي لتنظيم داعش لصحيفة “واشنطن بوست” البريطانية، يوم 12 أغسطس 2014، -على الرغم من أن زعيم التنظيم لم يصرح لأي جريدة غربية – قال فيه: “معظم المقاتلين الذين انضموا إلينا والمعدات العسكرية والإمدادات التي استخدمناها في بداية الحرب كانت تأتي من تركيا”.
وأشار فيليبس إلى الوثائق التي أعلنها رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي، كمال كلتشدار أوغلو، في 14 أكتوبر 2014، والتي أكد بها تزويد تركيا لـ”داعش” بالأسلحة بالإضافة إلى ثلاث شاحنات محملة بالصواريخ والذخائر.صورة ارشيفية 02.تقديم الدعم اللوجيستي
واستند فيليبس في هذه النقطة إلى تصريحات وزير الداخلية التركي، معمر جولد، لصحيفة “راديكال” التركية، في 13 يونيو 2014، الذي أكد خلالها أنه ستتم زيادة الدعم اللوجيستي للجماعات الإرهابية، بالإضافة إلى إتاحة أماكن للتدريب القوات وتوفير الرعاية الصحية والمستشفيات الخاصة في منطقة “هاتاي”.
وقال فيليبس خلال بحثه إن هناك مسؤولا مصريا كبيرا كشف في 9 أكتوبر 2014 أن المخابرات التركية تمرر المعلومات والبيانات لداعش عبر الأقمار الصناعية.
واستشهد فيليبس في هذه النقطة بما نشرته شبكة “CNN” الأمريكية لفيديو يظهر مقاتلي داعش وهم يقيمون إحدى الصلوات داخل منطقة “معسرته”، أحد الأحياء في العاصمة “اسطنبول”. كدليل علي تقديم تركيا العناية الطبية لـعناصر “داعش”
تصريحات أبو بكر البغدادي لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، الذي أكد خلالها أن بعض القادة والمقاتلين تتم معالجتهم داخل المستشفيات التركية.. كدليل آخر علي تقديم الدعم المالي التركي لـ”داعش” مقابل النفط
وقال في هذه النقطة إن صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية كشفت في 13 سبتمبر 2014 عن جهود الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، للضغط على تركيا لاتخاذ إجراءات صارمة لتقليل النفط الذي تستورده من “داعش”.كدليل علي تجنيد مقاتلين لـ”داعش ” عبر تركيا.
إعلان رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي في 14 أكتوبر 2014 أن هناك مكاتب للتنظيم الإرهابي في اسطنبول وعدة مدن أخرى لتجنيد المقاتلين، مشيرًا إلى أن نحو 100 رجل انضموا إلى “داعش” آنذاك.
كشف المحقق الصحفي الأمريكي، سيمور هيرش، أن أردوغان يدعم تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي، بالإضافة إلى الجماعات الإرهابية داخل سوريا والعراق.
وفي 20 سبتمبر 2014، قال عضو البرلمان التركي عن حزب الشعب الديمقراطي، ديمير سيليك، إن هناك أفرادًا من القوات الخاصة التركية انضموا لـ”داعش” في سوريا والعراق.كدليل علي إمداد “داعش” بالذخيرة الحية
وكشف أنور مسلم، رئيس بلدية “كوباني”، في 19 سبتمبر 2014، أن تركيا سلمت “داعش” ذخيرة حية وملابس حربية للمقاتلين داخل التنظيم الإرهابي.
وأفاد صالح مسلم، زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، أن 120 متشددا عبروا إلى سوريا من الحدود التركية للانضمام إلى “داعش”.بما يفيد عقد لقاءات ابن زعيم شبكة البغاء المدعو/ بلال أردوغان مع “داعش”
اخيرا نقلت صحيفة “حريت” التركية أن بلال، ابن الداعر أردوغان، التقى قيادات تنظيم “داعش” بصحبة عدد من المسؤولين الأتراك، ونشر بعدها أحد أعضاء حزب “العدالة والتنمية”، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، جملة “الحمد لله أن داعش موجود”.
**مصادر من مواقع: الاهرام – الوطن – صوت المسيحي الحر

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.