قائد الأمة المتوج رئيسا بأمر الله، تكلم كما لا يتكلم رئيس لبلده في أي مكان في العالم ، تكلم من قلبه ، كأحد مواطني شعبه، وحده الله عز وجل وكيله وشاهدٌ عليه.

تكلم كقائد يذكر شعبه أنه من أتي به لمنصبه بإذن الله تعالي، وأن علي الشعب أن يواصل تحمل مسئوليته، فليست المسألة مجرد أن أصبح لمصر رئيسا، أن يعود الشعب إلي “الكنبة” وينتظر المن والسلوي تهبط عليه من السماء .. بل إن عليه أن يكمل ثورته الكبري في الثلاثين من يونيو .. بالعمل . والعمل . والعمل.

ذكرنا ريسنا ؛ أن المسئولية جماعية وأن “وحده” لا يستطيع .. لكننا معا جميعا نستطيع – بإذن الله – كجبهة واحدة ، رئيس وجيش وشرطة وشعب ومؤسسات دولة حديثة .

https://www.youtube.com/watch?v=hDkgyN-4698

ذكرنا ؛ أن الدعم مستمر ولكن كما يقال .. (الله لا يساعد من لا يساعدون أنفسهم) ، فكيف نطالب بتعليم وصحة وإسكان ولا زالت الأسرة تنجب خمسة وسبعة أبناء !!

ذكرنا ؛ أن المشروعات القومية ، المستفيد الأول منها، الأجيال الجديدة، وأن علي الشباب البحث عن مستقبلهم وسط هذه المشروعات، بعيدا عن عقدة القطاع العام والوظيفة الميري والـ 27 دقيقة عمل يوميا .. مقابل 27 مولود كل دقيقة !!

 

ذكرنا ؛ أن الإعلام لا يقوم بدوره في الرد علي شائعات موجهة ضد الدولة، مثل وهم “سيطرة المؤسسة العسكرية علي الاقتصاد”، والأرقام تثبت أن نصيب الجيش من اقتصاد مصر لا يزيد عن 2 بالمائة .. وهي نسبة ضئيلة لكنها فائقة الأهمية لحماية استقلال قرارنا وإقامة صناعتنا العسكرية المحلية الخالصة التي تغنينا عن سؤال اللئام .. شرقا أو غربا !

.. وأن الساحة الإعلامية لا خير فيها ولا صوت يعلو فوق ضجيج الإعلانات وأن جميع برامج التوك شو ليست سوي دكاكين أرزقية أو مرتزقة لا دراية لهم بأبسط أبجديات الأمن القومي ومسئولية الكلمة !

ذكرنا ؛ أن بلدنا وصلت إلي القاع قبل نصف قرن .. ثم اصبحت (علي الحديدة) بعد ثورتين .. وأن إعادة بناءها يستلزم الصبر والمشاركة في البناء وإبقاء عقولنا منتبهة وعيوننا مفتوحة وأيدينا علي الزناد .. حتي لا نعود إلي القاع أو أسوأ كما حدث لمن حولنا (انظر حولك عزيزي تري أوضح) !!

 

ذكرنا ؛ أن في مصر 100 حزب كلهم كأوراق الخريف أو غثاء سيل سياسي لا قيمة له … (هات لي رئيس حزب تعرفه الناس خارج العمارة التي فيها مقره أو بعيدا عن دائرته بمائتي متر !! لا يوجد ).

.. إذن رؤساء الأحزاب جميعا ( لم ينجح أحد ) !!

وأن عليهم تطوير انفسهم وأحزابهم وبناء سمعة سياسية بناء علي مواقف وطنية واعية وليس بالتمسح في صور الرئيس في لافتات تجارية لاسترزاق الشهرة والجماهيرية !!

 

تحيا مصر

تحيا مصر

تحيا مصر.

 

 

نصر الله مصر.

عمرو عبدالرحمن

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.