ما استحق ان يولد من عاش لنفسه فقط …مقولة حكيمة كنا نسمعها ونرددها منذ زمن بعيد ولكن اليوم اصبح العالم كله يعمل بها الآن ويؤمن بها ومن ضمن هؤلاء من آمنوا بها منظمة اليونيسيف العالمية وجموع فنانينا الكرام والشخصيات العامة سفراء اليونيسيف في جميع انحاء العالم فلهم كل الشكر وكل الاحترام لأنهم يشعروا بآلام واوجاع هؤلاء ولا يعيشوا لنفسهم فقط ولا حتى يعيشوا في قلاع عالية كما كنت اتهمهم من قبل فقد قامت منظمة اليونيسيف بالمساهمة في حل بعض القضايا التي تهم الاطفال والمراهقين ققضية التنمر المنتشرة في المدارس في الاونة الاخيرة الذي يتعرض فبها الاطفال من زملاؤهم بالايذاء الجسدي وربما النفسي فمن الممكن ان يكونوا اقل منهم في شئ ما ولكن هنا اقول ان من وجهة نظري طالما ان الكل مجموع تحت سقف واحد في فصل واحد او مدرسة واحدة فليس هناك طالب افضل من الآخر الا من كان هناك من يفرق بينهما في المعاملة نفس الحال في البيوت عندما يفرق الآباء في المعاملة بين الاخوة وهذا خطأ فادح يا سادة لأنه يؤثر بالسلب على قدرة استيعاب الاطفال وتحصيلهم الدراسي في المنزل والمدرسة ايضا فلابد من الآباء ان يكونوا على دراية بالمخاطر التي يتعرض لها الآبناء ولابد وهي المشكلة الآخري التي تتعرض لها اليونيسيف تلك الفترة ان يحتضن الآباء الأبناء ومعاملتهم باللين والرفق وليس بالشدة بل ومصاحبتهم والاستماع لكافة مشاكلهم دون نهرهم او ايذائهم جسديا ام نفسيا وهذه هي الثقافة التي لابد ان توضخها وسائل الاعلام بشرح مستفيض حتى يستفيد كل والد ووالدة ويعاملوا اولادهم ببعض من اللين والرحمة لأن هذا ايضا يؤثر عليهم بالسلب ويؤدي لمشاكل خطيرة تصل لانحراف الابناء وفشلهم في التعليم وتفكك الاسرة ويكبر هذا الاحساس مع الطفل على مدار السنوات عندما يقوم احد الوالدين بايذاء طفله نفسيا او جسديا …ومن هنا اوجه رسالتي لأولياء الامور بأن يراعوا أبناءهم ويحاولوا الحفاظ عليهم وعلى احاسيسهم لأن حسب ما قال الله عز وجل هم زينة الحياة الدنيا فلابد ان نحافظ عليهم والله يحفظ ابناءنا جميعا

كما لا نغفل على الاطلاق تقديم كل الشكر لشركة التأمين العالمية”أليانز” التي تساهم في توفير حق التعليم لكل الاطفال من هم تحت خط الفقر بتبرعها بجزء من قيمة كل وثيقة تأمين والبحث عن هؤلاء الاطفال في القري والنجوع النائية التي لا يملك اهلها سوي قوتهم اليومي ويستخدموا أطفالهم ليساعدوهم على تدبير نفقات الاسرة ولكن هل ممكن ان نحرم اطفالنا من الماء والهواء؟ اعتبر من وجهة نظري ان التعليم اصبح اليوم مثل الماء والهواء ومن يحرم منه لا يستطع العيش في هذا الزمان ولكن السؤال كيف سيتعلم الاطفال في تلك القري دون توفير مكان للتعليم فلابد ان تتوفر المدارس والمعلمين الذين سيعلموا هؤلاء الاطفال واتمنى ان يبدأوا بتعلم الكمبيوتر والانترنت وكيفية التعامل معهم لأنها لغة العصر الآن

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.