منذ أن ظهر فيروس كورونا المستجد اللعين في اواخر عام 2019 ونحن حبيسي منازلنا شهور لم نر الشارع لا حدائق ولا مسارح ولا متنزهات حيث كانت تلك الاماكن هي التي كنا نتنفس من خلالها الهواء النظيف العليل الذي كان ينقي صدورنا من السموم وكانت دور العرض السينمائي هي التي تعلمنا عن كل ما هو جديد في مجال السينما ولكن لا شيء بأيدينا فالكل الآن مغلق لحين ميسرة ولا يوجد امانا الآن يا اصدقائي سوى مواقع التواصل الاجتماعي التي تساعدنا على التواصل مع اقاربنا وإقامة صلة الرحم عملا بوصايا الله ورسوله الكريم بالرغم من استخدام القلة القليلة لها في ترويج الشائعات المغرضة وهؤلاء لهم عقابهم الرادع فأصبحت تلك الوسائل هي التي تقربنا من بعضنا البعض وبما أننا لازلنا نشعر بالملل فأصبحنا نرى القنوات الفضائية تتسابق مع القنوات الفضائية في تقديم كل ما يساعد المشاهد على كسر هذا الملل اللعين ومساهمة من وزارة الثقافة المصرية التي داءما ما تعمل في صمت قامت بتدشين قناة لها على البرنامج المحبب لدى الشباب”يوتيوب” والذي جعل من الانترنت فائدة عظيمة وهي الترفيه والتسلية …فترى يا قرائي ماذا تحوي تلك القناة؟ فعندما نفتح نرى كم هائل من حفلات دار الاوبرا المصرية الجميلة والتي يتغنى فيها المطربون بالطرب الشرقي الاصيل الذي يجعلنا نعود بالذاكرة لأيام الزمن الجميل فنرى ان الوزارة قدمت خدمة جليلة لمن لا يستطعوا الذهاب لتلك الحفلات سواء مرضى او كبار السن او حتى الذين هم في محافظات بعيدة عن دار الاوبرا بل الآن الحفلات معهم في عقر دارهم ولكن هناك بعض من اخواننا الفقراء الذين لا يستطعوا دفع خدمة الانترنت او ليس لديهم وصلة للقنوات الفضائية ومن هنا أطالب اةلا باستمرار تفعيل قناة اليوتيوب حتى بعد زوال تلك الغمة وفك الحظر وثانيا ان تكون هناك محطة إذاعية عبر أثير الراديو حتى تتسنى كافة فئات الشعب متابعة الحفلات من خلالها وأخيرا وليس آخرا من مقالي هنا نتقدم بوافر الشكر للعظيمة معالي الدكتورة وزيرة الثقافة على ما تبذله من جهذ حتى لا يحرم أحد من سماع الغناء الشرقي الاصيل وتنقية آذانه من التلوث السمعي الذي كان يسمعه الفترة الماضية

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.