كل ما نحتاجه الآن الأمان ..والعفو والغفران
سماح يعقبه سلام .
نحتاج.لصبر لمواجهة أعباء الحياة .
نحتاج.ليقين صادق ينجينا من الهلاك..
شكوك تلاحقنا. فخوف وعناء..
إني أتنهد. تلك الآنفاس .
هل عشعش الهم بالأجساد.
الخوف والشك سكنوا العقل قبل الشريان..
عند غروب الشمس بالمساء تسقط الأوهام
والأحلام. خجلا من الحياء. ..
لم أعد موجودا. طال الوقت ..
ووقف الزمان. وأدركت أنني بالآحلام ..
ماذا بعد خيانة الصديق
وهروب الحنين ..فهل هناك بيننا ما نتمسك
به لنحيا ونعيش… عد يا قلبي للحنين ..
غاب حبيب عن النبض فأصبح غريب.
حل الغدر والعداء فسكن اليقين..
لا تسأل أين ذهب الضمير..
غربة.بين النفس والروح .
وانعكاس الأفعال والمفاهيم.
أمتنا العادات ودفنا التقاليد..
الزمناها قبورا. وتوابيت ..
عدنا لمفاهيم الغابة..
أصبحنا نتصارع لنتقاتل لنحيا ونعيش..
القوي يفترس الضعيف..
تلك حقيقة لا خيال ..لا عدم..بل بلاء .
ولكني أرى هناك أنوار ..
تقترب وتبتعد. فهل هي سراب.
جانب نراه بمرارة كأنه كابوس يقتل الإحساس .
وجانب النور والآمال ينتهج الحياة لتعم المساواة.
البشر جميعا … لا جهل ولا فقر ليلتهم الآحشاء..
نحن نعيش بغابة يترأسها أسود وضباع .
فهل نحن فريسة لتلك الوحوش دون عناء.
كلا. ….هناك ضمائر حاضرة بيننا لم تمت
إلى الآن تدافع عنا باستماتة وعزيمة وإصرار..
لن تخلو منهم البشرية مهما تغيرت الأسماء .
هم أنوار يتحدوا ويقاوموا الظروف حتى
لا تتوقف منا كل الآحلام ..
يعملون في صمت تام وبعيدا عن الأضواء..
مع مرور الأيام نذكرهم بالخير وهم يتصدون
للأزمات بحسم ويطفئون تلك النيران .
هم من يحيون فينا الذكريات ..
ويميتوا كل الجشع والأحتيال ..
إذا تكلموا فوعدوا. فلا يخلفون العهود
مهما طرأ الزمان بالآحداث .
لم تعد كل خطواتي عذاب..
هناك قسوة من الآيام بفضلهم
سأتخطاها بالصبر والإيمان وبهؤلاء..
زادت الحمول وطعم الدنيا تغير
ولكنني سأتحمل!! فتلك الآيام نداولها بين الناس
الآن قلبي يرئ ما تحسه عيناي..
يوما. ما. سترحل عنا بعيدا تلك الآحزان.
وسأرى الآنوار والآشراق بيننا تملأ الدنيا
سلام بملايين الآبواب التي تفتح للعباد…
فسلام لذلك اليوم الذي نراه بالآحلام.
وسلام لهؤلاء الآنوار الذين سخروا
أنفسهم لخدمة البشرية جمعاء…
دون جزاء أو عطايا من الإنسان..
هم صفوة الصفوة…
هم الآخيار….ألا القيتم عليهم السلام …
فتحي موافي الجويلي.
1/4/202
.