محمد زكى
على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك ” ثمن الكاتب الصحفى الكبير أحمد الخطيب دور جيش مصر الابيض من خلال قصه سردها حدثت فى الواقع له ربما تعبر عن موقف عابر لكن بالتدقيق نكشف معدن الانسان المصرى فى وقت الازمات فالقصة متعلقة بضابط وطبيب وصحفى فى فترة تاريخيه يعيشها العالم وتمثل للانسانية مفترق طرق لكن المعدن الاصيل يظل كما هو فى كل زمان ومكان حيث قال :-
(. . استوقفني ضابط برتبة ملازم في أحد الأكمنة بالدقي يسألني عن تصريح السير في أوقات الحظر .. كان الوقت متأخرا، وبعد أن أطلعته علي بطاقة عضوية نقابة الصحفيين سألني في أدب: طريق حضرتك فين؟
قلت له وسط البلد .. لاحظت أنه يريد شيئ فسألته: تحت أمر سيادتك .. اكتسي وجهه بالحرج وقال: كنت أتمني أن يكون طريقك نحو المعادي، وأشار الي شخص يجلس داخل مقعده بسيارة الشرطة في تبجيل شديد .. أخبرني بأنه يعمل طبيبا ويحتاج الوصول الي مستشفي المعادي ثم قال في تواضع جم لولا “الكمين” لقمت بتوصيله تقديرا له وللسادة الأطباء جميعا ..
هزتني كلمات الضابط الشاب الذي جعلني اقول دون تردد يتفضل يافندم وسأقوم بتوصيله مخصوص المعادي .. في الطريق سألت الطبيب عن الضابط فقال لي بأنه رفض الا أواصل السير علي قدمي من أجل توصيلي بشتي الطرق الي المستشفي ..
حاول إحضار سيارة شرطية لكنه لم يستطع ..
كان يردد طوال انتظاري بأن جهاز الشرطة والمصريين جميعا يقدرون عمل الفرق الطبية في هذه الجائحة .. بالغ في تكريمي وأحضر لي مشروبا وأجلسني وزملاءه في سيارة الشرطة احتراما لي!
بدوري قلت له ونحن كذلك نجل حضراتكم ونقدر لكم الدفاع عن حياة المصريين والعالم بأسره ..
وصل الطبيب الي المعادي لكن تصرف الضابط الواعي ظل محفورا في ذهني حتي اللحظه.)