مثل شعاي من اللغة العامية الدارجة بين معظم فئات الشعب المصري يقال دائما عندما يجد أحد كنز كبير او شيء يأتي من خلفه خير وفير مثل المشروع الذي دشته وامر بتفعيله فخامة الرئيس السيسي في احد مؤتمرات الشباب  الذي يحضرها على مدار العام  لتمويل المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر لتحقيق احلام شبابنا الواعد الواعي بأهمية السعي وراء تحقيق الخير له ولبلده والذي يسعى لتحويل حلمه لواقع ملموس يراه بأعينه امامه فهي بالفعل بارقة أمل لكب شاب يريد ان يكون نفسه ويكون لنفسه مستقبل افضل من خلال الخير الوفير الذي سيعود عليه من مشروعه  فهو كل ما عليه هو ان يحلم فقط وتلك الهيئة تقف بجانبه حتى يخطو اولى خطواته في عالم النجاح ليس في مصر بل في العالم كله من خلال تصدير منتجاته ….في صريح العبارة اكتب هذا المقال اولا لأشكر بعض وسائل الاعلام التي لم تتجاهل الموضوع وكانت تبرز النماذج المضيئة من أجل ان يحتذي الشباب بها وثانيا اوجه عميق شكري للقائمين والعاملين في تلك الهيئة الذين يساعدوا هؤلاء الشباب للنهوض بمشروعاتهم والوقوف بجانبهم ومساعدتهم وأشكر الرئيس السيسي نيابة عن شباب مصر عن تلك المبادرة الحنونة من أجل حل مشكلة البطالة التي كانت تؤرقنا منذ سنوات طويلة فهو دائما ما يكون مشغول بحل مشاكل هؤلاء الشباب بدافع انهم هم الذين سيشيدوا مصرنا الجديدة من خلال عملهم الجاد في تلك المشروعات

وأخيرا اوجه رسالتي للشباب الكسول الذي لا يزال نائم في بيته لا يعي بكل ما يحدث ويركب عجلة التكاسل  ومن يجلس على المقاهي يتراشق بالالفاظ البذيئة ويحتسي الارجيلة والسجائر التي تدمر صحته ولا يستطع ان يعمل ولا يكون لنفسه ولبلده مستقبل افضل …من انتم؟ ولماذا كل هذا الكسل؟الم تروا هؤلاء الذين يأتوا من كل المحاغظات ويتعبوا في المواصلات وبين القطرات ليغتنموا الفرصة ويستقلوا مشروعاتهم الخاصة التي تحمل لهم كل الخير  فهؤلاء يعتبرونها بارقة أمل لكل من يحب مصر ويعنز بها ويريد ان ترتقي فأتيحي له الفرصة بأن يعمل وينتج ما ينفع بلده ويعرف العالم أجمع ان مصرنا بخير وشبابها بخير يعمل وينتج ويجتهد من أجل رفعة بلاده …فهيا يا شباب اذهبوا وشوفوا طاقة القدر التي انفتحت لكم واغتنموا فرصتكم قبل ان تضيع منكم ولن تعوض واو بكنوز الدنيا وما فيها

 

 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.