خلال زيارتها لمركز أبحاث الخلايا الجذعية بالكلية

محمد زكي

 

منحت كلية الطب جامعة المنصورة النائبة الدكتورة هبة هجرس الخبيرة الدولية في مجال الإعاقة عضو المجلسين القومي للمرأة والقومى للاعاقة درع الكلية تكريما لها لدورها في دعم القطاع الطبى ومساندتها لقضايا التعليم الجامعى في مصر

 جاء ذلك خلال زيارة قامت بها هبة هجرس إلى مركز أبحاث الخلايا الجذعية من الحبل السري بالكلية احد أهم مراكز الأبحاث الطبية في مصر والشرق الأوسط وأول مركز بحثى طبى مصرى يحتوى على بنك للخلايا الجذعية من الحبل السرى

وكان في استقبال هجرس الدكتور السعيد محمد عبد الهادى عميد الكلية والدكتورة فرحة الشناوى نائب رئيس الجامعة سابقا رئيس المركز وعدد كبير من أعضاء هيئة التدريس العاملين في المركز

وخلال الزيارة عرضت الدكتورة فرحة الشناوى لطبيعة عمل المركز موضحة إن الخلايا الجذعية احدثت ثورة علمية فى العلوم الطبية بقدرتها على انقاذ حياة الملايين  من المرضى فى المستقبل وان المركز يسعى الى تحويل الخلايا الجذعية من الحبل السرى الى خلايا متخصصة مثل الخلايا الكبدية والخلايا العصبية والخلايا العظمية والغضاريف ، ويساعد في  إنقاذ حياة أطفال انيميا البحر المتوسط ومرضى سرطان الدم والنخاع.

وفى كلمه له أكد الدكتور السعيد محمد عبدالهادى عميد طب المنصورة ان جامعة المنصورة وكلية الطب بانشاءها هذا المركز تضع إمكانيات هذه الثورة العلمية الطبية الهائلة في خدمة كل المصريين وان الجامعة اولى الجامعات المصرية في إنشاء بنك للخلايا الجذعيه من الحبل السري في مصر .

من جانبها اكدت النائبة الدكتورة هبة هجرس على امتنانها لتكريم طب المنصورة لها وعلى حرصها على دعم الكلية ودعم مركز ابحاث الخلايا الجذعية لما يعنيه وجود المركز من امل جديد لكل المصريين بتقديمه لعلاج مئات الالاف من المرضى والحد من الإعاقة وما  يمثله عالميا من نقله هائلة في مجال الابحاث الطبية المصرية وكونه يضع مصر على مصاف الدول الداعمة للبحث العلمى الطبى

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.