لاتعجلْ بما قد كانَ منها
من الهجرانٍ والصدِّ المطاع
أتوقُ إليكِ كم أرجو سلاكِ
وأنتِ في جفاكِ بغيرِ راعِ
طلاسمك القوية مثلُ جمرٍ
وأصرمتِ الفؤادَ بدونِ داعِ
جعلتِ مراتعي الخضراءَ قفراً
ونبضَ القلبِ ينبضُ في سراعِ
أما تدرينَ ماقد كان فينا
عهودٌ قد قطعناها لساعي
فما الذنبُ الذي قد صار مني
لتجتنبي حديثي في ارتفاعِ
فلن ألقاكُ بعدَ البومِ إلَّا
بوجهٍ مثل صخر غير واعِ
سأصبرُ لن أقولَ لكِ تعالي
لأنك دستٍ قلباً باندفاعِ
سأصبرُ لن أقولَ لك غفرتُ
ولا أسقيك من كأسِ الضياعِ
سأبحثُ عن جمالٍ فيه طهرٌ
وقلبٍ لا يكونُ به دواعي
اشتقتُ إليك في كل وقتٍ
ومازال حالي لفقدكِ باكِ
وإني بشوقٍ لتفريجِ همٍ
حديثي إليكِ يطولُ حلاك ِ
وإني رأيتك نعمَ الصديقة
ونعمَ الرفيقة فحرفي هواكِ
فهل أنتِ حقاً تحاشيتِ شعري
وصار كلامي بليد الحراك
أحسست أني ثقيلاً عليكِ
وحدسي يُصيبُ حين شَكاكِ
إذا كانَ حرفي يحبُّ نقاشاً
فما ذنب قلبٍ تمنى سلاكِ
ألفتُ كلامكي بينَ السطورِ
وأحببت صوتا أتى من سماكِ
واليومَ صارَ كلامي عديما
گأن حروفي أرادتْ سواكِ
فهل انقطاعٌ كانَ لزاماً؟
أأمرا أتاك أراد انتهاك ِ
فيا قلب ُ صبراً ويكفيكَ ذلاً
ولا ترضى هوناً ويكفي احتكاكِ

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.