كتب : امين كريمي
حقيقة يواجة المواطن الايراني نظاما يعتبراسواء بين جميع الانظمة في عالمنا المعاصر ، طهران الاول في تنفيذ الاعدامات و انتهاك حقوق الانسان في العالم الحي .كما يتصدر المركزالاول في اعدام السجناء السياسين التي وصلت الاعدامات الى حد تنفيذ حكم إعدام كل ثلاث ساعات، كما الاعدامات تتفشى بكل الاعراق و الاديان و الطوائف في ايران.
ان هذا النظام الرجعي بنى استراتيجيته على التدخل في الدول الاخرى و بتاجيج نيران الحروب الطائفية ، والحالة التي تعاني من هذاالاستراتيجية آشقائنا في الدول المنطقة ( العراق ،اليمن ، سوريا و سللبنان و غيرها هي في معظمها نتائج مكتوية بهذه السياسة الهدامة. من ناحية الاخرى هذاالحكم الديني الظلامي الذي يسمى نظاما اسلاميا قتل حتى الان اكبر عدد من المسلمين لاسيما في بلاد العربي (من المصرالى تركيا و من الاردن الى دول الخليجية ) كما انه يدعى نظام الشيعي . لكنه قتل من الشيعة الايرانيين و العراقيين … اكثر من اي نظام آخر في العالم . جدير بالذكر الإعدامات في ايران مروراً بكل الاعراق ، الاديان و الطوائف ، حقيقة المواطن الايراني يطمح الي التغيير و الخروج من الاضاوع المزرية الحالية و كان يجد حالة رفض ، سخط و عضب من الاوضاع الردئية السائدة في كل المجالات التي ينشط المواطن الايرانية فيه.
يا تري ما هو المطلب الاساسي لانهاء انتهاكات الحقوق الانسان و التدخلات هذا النظام في الدول الاخرى ام لماذا قيادات هذاالنظام مجازاً باتخريب و زعزعة الامن في المنطقة العربية؟