كتب علاء البسيونى _جريدة الفراعنة
من طنطا
حيث دخل العشرات من العاملين بالشركة المصرية للأتصالات بالغربية فى إعتصام مفتوح داخل سنترال طنطا العمومى بشارع الجيش وسنترال العجيزى الكائن أمام مزلقان شبين بمدينة طنطا، للمطالبة بزيادة الحافز والرعاية الصحية وتحقيق العدالة الاجتماعية، على حد وصفهم .
وقد حدد العاملون مطالبهم فى عدة نقاط وهى رفع العلاوة السنوية من 8% إلى 10%، وصرف علاوة دورية 15% لسنة 2016، وعلاوة رئيس الجمهورية 10 % للعاملين غير الخاضعين لقانون الخدمة المدنية.

العاملين بالشركة المصرية للاتصالاتالعاملين بالشركة المصرية للأتصالات بالغربية1 العاملين بالشركة المصرية للأتصالات بالغربية2 العاملين بالشركة المصرية للأتصالات بالغربية
كما طالبوا بإن تصدر لائحة للشركة تراعى العدالة الاجتماعية، و تحسين منظومة الرعاية الصحية لأسر العاملين والمحالين للمعاش، ومساواة جميع العاملين فى صرف مكافأة نهاية الخدمة.
وقد طالب العمال بحل مجلس إدارة الشركة، وتشكيل مجلس من الكفاءات الوطنية والخبراء، وذلك من أجل تحقيق إصلاحات وظيفية وتحقيق العدالة الاجتماعية فى الأجور، وتحقيق عدالة المساواة بين جميع العاملين فى الشركة من عمال وفنيين ومهندسين وقيادات عليا فى صرف “التارجيت” .
وعند أعلانهم لللأعتصام على الفور انتقلت إليهم القيادات الأمنية بالمحافظة، برئاسة المقدم تامر المليجى رئيس مباحث التليفونات، لوسط وغرب الدلتا، والمهندس محمد الصنفاوى رئيس قطاع وسط الدلتا للشركة المصرية للاتصالات، والمهندس حسن إسماعيل مدير المنطقة، وجار إقناع العاملين بالعدول عن الاعتصام، والعودة للعمل، وانتظار ما تسفر عنه قرارات مجلس الإدارة المزمع عقده مساء اليوم .
جدير بالذكر أن العاملين كانوا قد اعتصموا يوم الأحدالماضى للمطالبة لنفس المطالب، ونجحت القيادات فى إقناعهم بالعدول عن الاعتصام وفتذاك .

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.