في أقل من  ست ساعات من نشر احد كلاب اهل النار المدعو  أيمن شوشة ( الموجود بالامارات العربية ) شماتته في شهداء العيد  علي صفحتة الشخصية حيث سخر من الشهداء قائلاً…… (  احلي عيدية  دي ولا ايه )

ولنتوقف عن هذا الخبر لحظة لنؤكد ان العالم العربي نسيج جسد واحد وامه عربية واحدة .

فقد عزم قادتنا علي اقتلاع جذور الارهاب كقضية تهدد  أمننا  القومي العربي ، وهاهي دولة الامارات وجهازها الأمني الذي تعامل في خلال سويعات بالقبض علي ايمن شوشة الشامت في شهداء الوطن والواجب علي صفحته الشخصية فيس بوك ، وبعد تقنيين اجراءات الضبط وتحديد موقعه ومكانه تم اعتقاله وخضوعه للتحقيقات والتي اوضحت ضلوعه في تصوير المواقع والتخطيط لعمليات ارهابية . سوف يتم تسليمه للسلطات المصرية بعد انتهاء التحقيقات  ليلحق بباقي كلاب أهل النار .

وهنا نؤكد لمثل هؤلاء الخونة ، اكتب ما شئت وافعل ما شئت واعلم  انك قادم قادم …كله جااااي .

ولكم في المجرم هشام عشماوي العبرة والمثل  ، ….ولكم في  القصاص  حياة يا اولي الالباب .

وواعلم ايها الحقير ان شماتتك وسخريتك من خير اجناد الأرض  هي حماقة وحقارة بل تؤكد علي منهجكم القذر  ومنهج إمامكم أن الوطن ماهو إلا حفنه من تراب .

خسئتم وتبؤاتم  مقاعدكم من النار  فانتم كلاب  أهل النار ايها الانجاس .

ويبقي شهداء الوطن والواجب  يزفون في نعيم الفردوس الأعلي  يطوف عليهم  ولدان مخلدون بأكواب واباريق  متكئون علي الارائك ويحوم  حولهم الحور العين .

تحيه الي روح شهداء الواجب والعرض ، تحية الي دمائهم الذكية التي ارتوت بها رمال سيناء ، تحية إلي شهداء اهل الجنة ..

واللعنه علي كلاب أهل النار ..

ولن تركع مصر بفضل سواعد الابطال الشرفاء من ضباط وجنود قواتنا المسلحة والشرطة الذين يضحون بحياتهم ، فأن راح شهيد  فيه الف شهيد بيتولد ..

لتبقي مصر حرة ابية .

ويبقي المجد للشهداء

جفظ الله مصر قيادة وجيش وشعبا.

….عاشق ترابك يا اجمل واغلي وطن

عادل عبدالرحمن

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.