عاهدت قلبي في الغرام فدلّني
على عيون سحرها لا ينضب
وقال لي هلّا استرحت بجفنها
فهى الّتي يرتاح فيها المتعب
وهى الّتي سكن المحار بشطّها
فإذا بلؤلؤ حسنها الجميل يتوثّب
وهى الّتي فرح الضّنين بقربها
وارتاح من همّ لديها المغضب.
وهى الّتي طاب النهار بذكرها
واللّيل من أنوارها يتهيّب
تبكي فينسكب. البهاء جداولا
يزهو بمرفإها الفراش ويلعب
فإذا النّسيم يهبّ في أرجاءها
وإذا فضاء. للصّبابة. ملعب
وإذا. النّجوم تغار من طغيانها
وإذا السّماء لسرّها تتعقّب
وهى الّتي اصطكّ الغمام برمشها
فبكت حنينا لا دموعا تسكب
وهى الّتي نبت الكروم بهدبها
فإذا عناقيد لها بقلبي تتشعّب
حتّى إذا سال النّبيذ بحجرها
راحت بلابلها. تجئ وتذهب
وهى الّتي غبطت شموس حسنها
فأفلن حين رأينها عيني تتأهّب
وهى الّتي وهى الّتي,وهى الّتي
ما زال يخبرني,وروحي تعجب
فوّضت قلبي في الغرام فغشّني
إذ كيف يقصد نجم,ويعشق كوكب