طارق رشيد عبد المجيد مصطفي

طارق رشيد عبد المجيد

عجبت لك يا زمن الله يرحم امهاتنا رغم ان كان تعليمهم كان غير مكتمل او غير متعلمين بس ربونا تربيه حسنه وربونا الاعتماد علي النفس وعلي الثقافه رغم المجهود اليومي اللي كانوا يبذلوه غير امهات اليوم فكان زمان الغسيل في التشت وغلي الملابس وتزهيرها علي وابور الجاز وابومين اللي كان عنده غساله عاديه وكمان كانوا يطبخوا علي وابور الجاز وابومين اللي كان عندهم بوتوجاز مصانع حربيه ٢ شعله وشعله صغيرة خالص في الوسط وكانت الثلاجات الايديال بالحجز وتآتي بعد سنين من حجزها وابو مين اللي يشتري ثلاجه كالفينيتور ورغم ذلك اهالينا ربونا اننا نعتمد علي انفسنا وليس الغير ونسيت المكوة الحديد اللي كانت تسخن علي الوابور اللي ملسوع منها وانا باكوي في يدي ومازالت معلمه حتي الان اما اليوم امهات معهم شهادة ورقيه فقط ونري تربيتهم في الشوارع والتعاملت من طريقه لبسهم وكلامهم اولياء امور عايزين اولادهم يبقوا دكاترة ومهندسين بدون تعب وبدون علم ويقولوا اصل المناهج وما هما عرفين ان دي اولا اسمها مقررات وليست مناهج لان المنهج اعم واشمل من المقرر فزمان كانت المقررات علينا اصعب واكثر فكنا في الثانويه العامه حتي اوائل الثمانينات العلمي علوم يدرس بجانب الاحياء والجولوجيا جبروحساب مثلثات وتفاضل وتكامل و استاتيكا وديناميكا وبالنسبه لعلمي رياضه بدلا من الاحياء كان يدرس هندسه فراغيه وكمان كان الكتاب كتاب اما اليوم لما اري الكتب واسمع كلام اولياء الامور اقول كيف هؤلاء متعلمين ولا نسوا كما نسوا القري او المناطق الشعبيه اللي خرجوا منها او كما نسوا انهم كانوا بيلبسوا ايه او او بصراحه لما اري منشورات اولياء الامور اليوم اتعجب واولادهم ليل نهار علي بابجي طب سؤال للناس اللي بتعارض معالي الدكتور الوزير علشان الابحاث بحجه اولاد صغيرة حتعرف تعمل ابحاث بانفسهم وهم لم يتدربوا عليها طب مين دربهم علي بابجي ومين دربهم ودربكم علي الفيس والواتس والتوك توك والفيديو شو ومين دربهم علي الالعاب لذلك نرجع ونقول نحن سبب فشل اولادنا واعتمادهم علي الغير سواء نحن اللي بنزرع لهم في اذنهم سماعات لكي يغشوا ونحن اللي بنجري نشتري الابحاث علشان نريح دماغنا ونريح اولادنا للعب البابجي

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.