نستكمل حوارنا مع الباحث الأثرى الاستاذ أحمد السنوسى وجبرتى مصر الفرعونية يتحدث فيه ويدحض افتراءات اليهود ويكشف زيف مندوب إسرائيل فى الأمم المتحده (دانى دانون) وهذه المقالة مترجمه للعبرية سنواليكم بها،ليبدأ حديثه موجها لمندوب اسرائيل قائلا،،،،، برجاء لاتفسد عقول العالم بمعلومات مغلوطة وحاور أهل التاريخ وليس اهل السياسة والنفاق ** عندما يتحدث دبلوماسي اسرائيلى ومندوبها في الأمم المتحدة امام العالم بمعلومات مغلوطة والعالم يصفق له وكل مؤرخى العرب وبالأخص مصر صامتون على ذلك فماذا أقول؟؟ ياعالم ان نهاية إسرائيل على الأبواب وهم انفسهم يعرفون ذلك جيدا وما تعيشه إسرائيل هذه الأيام هي حلاوة الروح لا اكثر ولا اقل.واسمحوا لى أيها العالم بان اغلط هذا السياسى المدعو (دانى دانون) ومعلوماته المغلوطة تماما ولا صحة لها في احداث التاريخ مطلقا،بتفنيد تاريخى لا شك فيه. أولا: العملة التي تحدث عنها وترجع الى عام 67 ميلاديا:-لم نسمع في التاريخ اليهودى ولا حتى من مؤرخى اليهود انفسهم بان لليهود قديما كان لهم عملة،وكيف يكون لهم عملة وهم أصلا ليس لهم ارض ثابتة او وطن؟؟ فارض فلسطين في الأصل كان يسكنها (الفلستى) من اقوام شعوب البحر وليس لبنى إسرائيل اية علاقة مطلقا بهذه الأرض.ولن نتوغل في تاريخ اليهود هنا وكيف دخلوا ارض فلسطين بامر من الرب وبشروط لم ينفذوها ونقضوا عهد الله من بعد ميثاقه ولكننا نتكلم عن العملة تلك التي يتشدق بها وتعود الى عام 67 ميلاديا. **أولا:-ان لفظ (الشيكل) التي تتشدق به امام العالم ليس يهودى الأصل والتسمية فاصل الشيكل هو عملة الكنعانين وقد استعلموها قبل اليهود على الأقل بالاف عام قبل دخول اليهود ارض فلسطين من بعد نبيهم موسى عليه السلام.حتى تسمية الشيكل سرقتموه من الكنعانيين وهو ليس تسمية يهودية على الاطلاق،فلا تضحكوا على عقول العالم الغير دارس للتاريخ وحضارات العالم. وان اول عملة صكتها بنى إسرائيل في التاريخ كانت في عام 1948 مع اول رئيس وزراء لها بعد احتلال فلسطين في عام 1948 وكانت العملة الليرة وليست الشيكل وحتى عام 1985. **اما في الأصل التاريخى فان الشيكل كان عملة الكنعانيين واستخدموها كعملة متداولة للتبادل التجارى الواسع ومع مناطق الجوار وهناك عملات منها حتى الان وعندكم في متحف القدس فاظهروها للعالم وهناك صور لهذه العملات والتي لا تظهر في اغلب متاحف العالم إرضاء لبنى إسرائيل لا اكثر ولا اقل.ولقد قدر الشيكل الكنعانى بحوالي ثقل (32 حبة شعير) ثم اصبح عملة معدنية في تاريخ كنعان ولقد استخدمها نبى الله إبراهيم وكذلك اهل كنعان في ارض فلسطين،الا يكفى هذا لاثبات كذبكم وخداعكم وسرقتكم حتى لاسم العملة لكى تثبتوا باية طريقة وجودكم في فلسطين ولكن فى العالم رجالا صادقوا الله على ما عهدوا ودائما لكم بالمرصاد في كل صغيرة وكبيرة حتى يحين وعد الله ونرتاح منكم ويرتاح العالم كله منكم قريبا باذن الله. **وهذه العملة التي تتشدق بها ولقد دفعتم فيها اكثر من 2 مليون دولار وتقول بانها تعود الى اكثر من الالفين عاما كما قال نيتنياهو رئيس وزراء إسرائيل منذ شهور قليلة فقط لا ثبات حقكم في فلسطين وانتم جميعكم كاذبون و مزيفون؟؟ ثانيا:- كانت إسرائيل في هذا العام (67 ميلاديا) مازالت تحت الاحتلال الرومانى القوى والذى ينكل بكم وقبل ثلاثة أعوام فقط من تدميركم الكامل ومحوكم من التاريخ.وان هذه العملة (الشيكل) كما سبق القول كنعانية الأصل وانتم استخدمتموها أيضا في فلطسين.ثم آنذاك كنتم مقسمين بين مملكتين يهودا والسامرة فهل كانت أيضا لكلا من المملكتين؟؟ ثم هناك ما يثبت زيفكم أيضا وخاصة بما هو مكتوب عليها بالنص (الحرية لصهيون) وهذا يثبت عبوديتكم للرومان ولا حق لكم حتى في اصدار عملة وطنية اذا كان لكم وطن أصلا؟ ثالثا:-لماذا لم يشرح هذا الدبلوماسى للعالم في الأمم المتحدة ما قاله بعض العلماء ومن الأجانب وليس من العرب والحمد لله. فلقد تبين بان هذه العملة التي دفعتم فيها ملايين عمرها فقط 20 عاما (عشرون عاما فقط) وكانت فضيحة عالمية لرئيس وزرائكم نتنياهو وهناك من هاجموه بنشر معلومات تاريخية كاذبة وخاصة انه قال بانها تعود لاكثر من الالفين عام ويزيد،وقام بنفسه بالتباهى بهذا الاكتشاف التاريخي بل دونها على صفحته الشخصية (الفيس بوك) قبل مسحها تماما.وهذا ما قاله احد الصحفيين عندكم ونحمد الله أيضا بانه ليس صحفيا من بلاد العرب. لماذا لم يقول مندوبكم في الأمم المتحدة أيضا بان متحف القدس صرح بانها ليست عملة اصلية،وأنما كانت عبارة عن تذكار طبع عليه من وجه واحد فقط خلافاً للعملات المعروفة التي تحمل طباعة على الوجهين.وكان قد عمله احد الاسرائيلين في صك العملة كتذكار من قبل عشرون عاما وصنع منه العديد منها كتذكار وكجزء من برنامج تعليمى واخذها الكثير من أطفال المدارس آنذاك كتذكار. ومن العجب العجاب ان نتنياهو شرح مدى أهمية هذا الاكتشاف والذي يعود إلى حقبة المعبد الثاني في محافظة بنيامين في الضفة الغربية،وكان الغرض من كل ذلك اثبات صلتهم بارض فلسطين وانهم أصحاب تاريخ وحضارة في فلسطين،والاعداد الأخير قبل القرار الامريكى باعتبار القدس العاصمة الأبدية لإسرائيل. **وهنا أقول بعلو فم مهما حاول نتنياهو او غيره من الإسرائيليين إثبات صلتهم بالأرض الفلسطينية وانهم أصحاب تاريخ وحضارة في فلسطين فأنهم سيفشلون في تحقيق ذلك.والان امام العالم اجمع،ما رائيهم في كذب رئيس وزراء إسرائيل وكذب مندوبه في الأمم المتحدة امام العالم اجمع؟؟فهل من مجيب؟؟ ** انا شخصيا اريد الإجابة من دانى دانون او من رئيس ورزاء إسرائيل فقط،بل اريد منهم ان يكذبونى امام العالم ويكذبوا ما كتبه ذلك الصحفى الاسرائيلى.فيا إسرائيل مهما طال الزمن والامد فالقدس سترجع لنا،القدس سترجع لنا،لان القدس ارضنا وكل ذرة تراب تشهد لنا حتى احجارها تشهد لنا ويكفى انكم شعب تعود على الكذب،فكيف لشعب كذب على خالقه الا يكذب على عبيد خالقه من البشر؟؟ رابعا:-عندما احتليتم فلسطين في عام 1948 صنعتوا عملة تسمى (الليرة) 

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.