الأمورُ المصيريةُ لا تكونُ فقط فى يدِ حاكمٍ فردٍ، ولا فى يدِ حزبٍ أو نظامٍ مُهيمنٍ، وإنَّما قبلَ كلِّ هؤلاءِ فى يدِ دستورٍ حاكمٍ، ومؤسساتٍ قضائيةِ وتشريعيةٍ تمثلُ الشعبَ حقيقةً لا زيفًا، ومعارضةٍ قويةٍ تصدحُ بآرائِها ليلَ نهار، وتسلكُ كلَّ السبلِ التى يقرُّها القانونُ مِن أجلِ معرفةِ الحقيقةِ
وإيصالِها للرأيِ العامِّ ذى الفاعليةِ والتأثيرِ، الذى سيقولُ كلمتَه و فى نهايةِ الأمرِ مش هيتم ده بدون شعب واعي والواعي ينشأ على مقاعد الدرس وفي حجرات القراءة في المكتبات فى شعب يتعلم ويجتهد فى جميع المجالات تعليم ثقافه صحه فى وطن يجب أن يبنى على العدل والمساواة
لان كلُّ خطوةٍ إلى العدلِ، وممارسةُ الحريات العامةِ، واحترامُ القانونِ من قِبلَ السلطة والشعب؛ يسحبُ أيّ تبريرٍ لمواجهة السلطةِ والمجتمعِ بالعنف ..