كتب د ابراهيم سالم المغربى
على زراعى الامة العربية مصر والسعودية ان يتشابكا ويفردا جناحيهما لملمة العرب ياسيدى انه المخطط يسير وفق ما خططه حكماء صهيون
العرب مغيبون ويلهثون وراء النزوات من خمرا ونساءورقصا ولعب ولهوا قمرا ورهان لذلك اصبحنا امة ضحكت من جهلها الامم حتى اننا اصبحنا لا ندرى من نكون اعرب ام كرد ام سنة شيعة ازيدين ارمن قبط فرقتنا الصهيونية الى نحل وشعب وجماعات وطوائف بدلا من امة واحدة ومصير واحد لا اكراه فى الدين ومن شروط الايمان ان نؤمن بكل الرسل والكتب السماوية من جاء بالتحزب والفرقة اسئلو برنارد لويس عن مشروعة الذى وافق علية الكونجرس الامريكى تقسيم الشرق الاوسط ومدى نجاحة بنسبة 75%ولو يقظة القيادة السياسية وعلى راسها السيسى والجيش المصرى وحكمت الشعب المصرى بالخروج فى 30/6 لاسقطة القاهرة ايضا كما سقطة دمشق وعدن وطرابلس وبغداد وبيروت والان يسعى السيسى لملمة ما تم بعثرتة وتجميع ما تم تقسيمة وتلاحم ما تم تجزئتة فهل العرب على استعداد لمساعدتة ام الانصياع والانقياد وراء الامبريالية الجديدة بقيادة الصهيوامريكية فعلى زراعى الامة ان يسرعا فى اتخاذ خطواة جادة وقوية لعودة الوحدة ثم اعادة القضية الفلسطينية على مائدة التفاوض ونحن اقويا لا ازلا بتناحرنا مع بعضا البعض فهل ستشرق شمس الوحدة والمصير المشترك من دفاع وامن واقتصاد وتنمية فهل غدا نشاهد سوق عربية مشتركة وجيش عربى مشترك وازلة الحدود