1. الجامعة الامريكية بتحرض شبابنا علي السفر للكيان الصهيوني بشعار “رحلة للقدس”!
2. أمريكا أعلنت رسميا؛ “القدس عاصمة اسرائيل” يبقي سفرك معناه اعترافك بالقدس عاصمة “أسرائيل”.
3. الجامعة الامريكية ريسها عنصر من المخابرات الامريكية CIA مسئول ملفات الفوضي وتمويل المنظمات الحقوقية وحركات الفوضي الإرهابية زي 6 ابريل.
4. شركات السياحة الخوانجية نظمت نفس الرحلات المشبوهة بشعار قومي متأسلم بزعم دعم القدس!
5. أنشطة مشبوهة بينفذها المركز الثقافي الامريكي بالتواطؤ مع مؤسسة أسستها (سوزي بنت البريطانية) المسئولة عن إطلاق أذرع تنظيم الاخوان الارهابي بالمدارس!
==========*===========
🇪🇬🔺🔺🔺🦅✍️ الجامعة الأميركية تستدرج شبابنا للاعتراف بالقدس عاسمة لاسرائيل …
• ———————————————————————–*

عمرو عبدالرحمن – يكتب
>>> ليس سراً؛ أن سفراء أمريكا واسرائيل وبريطانيا تحديدا؛ عناصر مخابراتية أجنبية، ما بين الـ (CIA) – والـ (AUC)!
>>> إذن ليس غريبا؛ أن الجامعة الامريكية تحرض أبناءنا علي السفر للكيان الصهيوني تحت شعار رحلة إلي القدس!
>>> الخطر؛ أمريكا اعترفت؛ بـ”القدس عاصمة لاسرائيل” – بالتالي:
– أولا – السفر للقدس يعني السفر لعاصمة العدو الصهيوني – بقناع ديني متأسلم وغطاء سياحي زائف!
– ثانيا – الاعتراف دون وعي – بالقدس عاصمة لإسرائيل!
>>> تذكرة؛ سبق لشركات سياحة خوانجية تنظيم نفس الرحلات المشبوهة بشعار قومي متأسلم بزعم (دعم القدس)!
>>> سبق لبعض “العمم” المحسوبين علينا دعاة! أن استجابوا لنفس الدعوة الباطلة وزاروا اسرائيل بزعم الصلاة في القدس المغتصب ! – والقدس بريء منهم.
>>> العرض القادم؛ المركز الثقافي الأميركي التابع لسفارته وقع بروتوكول مع (مؤسسة ثقافية) أنشأتها (سوزان البريطانية) التي سيطرت علي ملف التعليم ونفذت الأجندة الأميركية بإطلاق أذرع الخوانجية في مدارس كانت تمنع رفع علم مصر ولا تعترف بالنشيد الوطني!
– نفس المدارس التي قاطعت مادة التربية القومية، وفرخت جيل نكسة يناير بعد تفريغه من أي انتماء أو تربية أو تعليم!
>>> حقائق عن “ريتشارد دوني” رئيس الجامعة الأمريكية، سفير أمريكا الأسبق بالقاهرة!
1- = لا يحمل دراسات عليا تؤهله لرئاسة الجامعة الأمريكية!
2- نال منحة مؤسسة فولبرايت الماسونية.
3- = عمل في إيران العشيقة السرية لأمريكا كمدرس سنة 1976.
4- = عمل بمخابرات أمريكا كرئيس وحدة قوة مكافحة الإرهاب (المصنوع في أمريكا) بعد أحداث 11 سبتمبر – التي دبرتها مافيا الخزر الصهيوأميركية بزعامة “نيتانياهو”.
5- = شارك في التمهيد لاسقاط نظام آخر رئيس للعراق / صدام حسين، بالتواطؤ مع وزيرة خارجيته الصهيونية “مادلين أولبرايت” ضمن مخطط الفوضى الخلاقة في الشرق العربي وإسقاط الدول بـ (ديمقراطية الغوغاء)!
6- = رشحه سفاح العراق “جورج بوش” سفيرا بالقاهرة سنة 2005.
7- = نفذ الأجندة الأميركية بدعم جماعة إخوان تنظيم القاعدة، وزار مقرات الجماعة وقابل عناصرها الإرهابية.
8- = كون “شلة” رجال أعمال، ركزوا أنشطتهم ((الخيرية!)) في شبرا والسبتية والصعيد!
9- = معارض علني للدور الرسمي للمؤسسة العسكرية المصرية، (نفس موقف الاخوان والنكسجية وعملاء الصهاينة والنخبة المتأمركة)! ودعم حركات الفوضي الخلاقة كـ 6 أبريل.
10- = بعد القاهرة راح سفيرا بأفغانستان، قاعدة التنظيم القاعدة الأميركي – (نفس مسار الأفعي “آن باترسون” سفيرة أمريكا السابقة بالقاهرة – مع اختلاف الترتيب)!
11- = اشترك في مهمة دعم الجماعة الإرهابية مع “آن باترسون” التي أيدت اعتصام رابعة المسلح!
12- = دعم التنظيمات الحقوقية ومولها بـ 830 مليون دولار سنويا لإسقاط الدولة، نشر الفوضي ومعاداة الجيش المصري.
13- = سنة 2007 عقد مؤتمر “الإعلان المصرى لحقوق المواطنة” لدعم جماعات الخوارج كالبهائيين والقرأنيين، كما شجع أنشطة المعهد الديمقراطي الدولي والمعهد الجمهوري الدولي – المحظورين رسميا!
14- = تولت الكوماندوز المصرية؛ السفيرة / فايزة أبو النجا، وزير التعاون الدولي الأسبق، مهمة كشف جرائمه ضد الدولة في قضية التمويلات الأجنبية للمنظمات الحقوقية.
• برقية ويكيليكس
= كشفت وثيقة لموقع ويكيليكس برقية (رقم 061351) – بتاريخ 6 مارس 2006 – من السفارة للخارجية الأمريكية تحدثت عن السعي لقلب نظام الحكم بالنص:
– يمكننا الضغط من أجل التغييرات التي ستؤدي، إلى الموت عن طريق ألف جرح صغير للنظام!
– ((طبعا التغيير المقصود هو المفيد للعدو كما جري في يناير 2011 وانتهي بصعود إخوان القاعدة للحكم بدعم وضغط أميركي)).
= كشفت البرقية أن هدف أميركا الاستراتيجي (ما بعد مبارك!) بقاء مصر داخل (إطار الصداقة) مع أمريكا لمدة جيل من الزمان على الأقل!
– وهو الهدف المعادي الذي تم تدميره بقيام ثورة 30 يونيو.
= اعترف “دوني” باتصالات الإدارات الأمريكية المتتابعة والجماعة الإرهابية من قبل اغتيال الرئيس الشهيد / محمد أنور السادات, في تصريحاته لصحيفة “واشنطن تايمز”: بإنه كان ضيفا دائما بمقر الجماعة منذ كان موظفا بالسفارة الأمريكية في الثمانينات، قبل أن يصبح عنصرا بمخابرات العدو.
– مشيرا لأن المقابلات استمرت أيام مبارك، وكانت تتم في وضح النهار وبحضور أعضاء الحزب الوطني “المنحل”!
• تطبيق أجندة راند
= تقرب ريتشارد دوني للطرق الصوفية كوسيلة لاختراق طبقات المجتمع البسيطة، وسط ترحيب الطرق بمشاركاته في الموالد!
– ((نفس “طريقة” الاستعمار الفرنسي ونابليون بونابرت مع نفس الطرق المولودة في رحم العثمانيين!))
= نفذ “دوني” توصيات تقرير مركز “رانـــد” الاستراتيجية التابع للمخابرات الأمريكية، الداعي لتشجيع الحركات الصوفية واعتبارها نموذج الإسلام الأمريكي المقبول غربيا بزعم الحرب على الإرهاب!
– والهدف : إسلام يناسبهم!
= ملخص التقرير : “بناء شبكات إسلامية معتدلة” أو “شبكة الإسلام الليبرالي” و”المسلمون المعتدلون” ملتزمين بالقيم الغربية كالعلمانية والديمقراطية والحرية الجنسية، ومساواة الجنسين!
– تقسم المسلمين إلي (طيبين) و (سيئين)!
– (بالتالي ظهر شعار الاخوان : الديمقراطية هي الحل – وشعارات السلفيين لاحقا : غزوة الصناديق)!
• تاريخ الجامعة الأميركية
= سنة 1919، أسسها فريق أمريكى ضمن مخطط سايكس بيكو الاستعماري لتقسيم الشرق والهيمنة عليه بمبدأ “فرق تسد”.
= أول رئيس لها، “تشارلز واتسون” ولد بالقاهرة سنة 1873 وانضم لإرسالية دينية أميركية، كان هدفها إنشاء جامعة مسيحية بمصر!
= أبوه كان عضوً بالإرسالية الأفريقية لكنيسة أمريكا الشمالية للتنصير بأفريقيا!
= اشتري مقرها أيام الاستعمار البريطاني لمصر.
• آراء الخبراء
= نشر موقع “سويس انفو”، بحثًا قبل 10 سنوات، الإعلامية عن آراء الخبراء المصريين عن الجامعة الأميركية – ومنه نقرأ:
1- الإعلامية الدكتورة ليلى بيومى :-
[تقوم الجامعة بأنشطة مريبة كـ”التبشير وغسل عقول الشباب”، وتشويه صورة مصر بالخارج – لإغراق الشباب فى التغريب بمناهج وأسلوب الحياة، البعيد عن قِيمنا ومبادئنا].
2 – الدكتور عماد حسين، حاصل على درجة الدكتوراه بامتياز فى موضوع (الجامعة الأمريكية فى القاهرة 1919 – 1967):-
[نموذج للقوة الناعمة، للمخابرات الأمريكية دون الحاجة للقوّة العسكرية].
3 – فى كتابها القيم، “الجامعة الأمريكية بالقاهرة – دراسة وثائقية منذ النشأة حتى 1980″، ذكرت الباحثة الدكتورة سهير حسين البيلى:-
[التوجه الديني أساسي بالجامعة وتكشف إحدى وثائقها أن هدفها ضمان الشخصية المسيحية للجامعة وتدريس مناهج الإنجيل، وإعداد النخبة الحاكمة علي الطريقة الأميركية، وبسط الهيمنة الثقافية على المجتمع].
حفظ الله مصر
= مصادر:
“History and Mission”. The American University in Cairo.
Lawrence R. Murphy, The American University in Cairo: 1919 – 1987, (Cairo: American University in Cairo Press, 1987)
The Blue Book of the State of Wisconsin for 1880. 1880. Madison: David Atwood, State Printer, p. 500.
“Watson, Charles”. Political Graveyard.
تقرير راند
‘Building Moderate Muslim Networks’
https://www.rand.org/pubs/monographs/MG574.html