في نكسة يناير الاسود – لا أعادها الله علينا ولا مثلها – نجح الاخوان وعملاؤهم وأعوانهم من عناصر خلية اسقاط مصر (الذين تسللوا داخل هرم النظام حتي قرب قمته) في فتح أبواب جهنم الفوضي علي المصريين . وكان أول من دفع الثمن وقدم أولي التضحيات : الشرطة المصرية .

وفي ثورة الشعب وجيشه وشرطته وكل مؤسساته ضد المؤامرة الكبري . في الثلاثين من يونيو . كانت الشرطة هي أول من استقبل الورود من الناس الذين حملوا رجالها فوق الرؤوس .
والآن .. وأحداث جسام تنتظر الأمة علي صعيد المواجهة المصرية الشاملة ضد نفس أعداء الداخل والخارج ، وهم يدقون طبول الحرب علي مصر . فهناك حاجة عاجلة لرفع درجة الاستعداد الأمني الداخلي لأقصي الدرجات ، لحماية الجبهة الداخلية مما يكيد لنا به أهل الشر .
أعلم أن بعض رجال الشرطة غاضبون – ولهم الحق – في أن أيديهم أصبحت مغلولة في مواجهة تصاعد بلطجة الخارجين علي القانون .
· رسالتي الي رجال الشرطة البواسل :
هذا قدركم أن تكونوا جنودا وليس موظفين .
أن تكونوا مقاتلين في معركة فرضت علينا فرضا .
ولا بديل ولا مبرر يرضاه الله أو يرضاه الشعب تجاه أي تخاذل من أي رجل من رجال شرطة مصر البواسل عن أداء مهمته .
· رسالتي الي السيد وزير داخلية مصر .
أنت قائد قوات أمننا الداخلي . مهمتك ليس فقط العمل علي حفظ الأمن ولكن ايضا حل أزمات ضباطك واحتواء غضبهم وتوعيتهم بمهامهم وتذكيرهم بواجباتهم وأيضا حمايتهم بكل الوسائل الممكنة .
وذلك بالتنسيق مع كل من : الرئاسة المصرية – البرلمان المصري لتجديد القوانين بما يحفظ حياة وحقوق الرجل الذي يحفظ حياة وحقوق الشعب في الأمن . من منطلق أن كرامة رجل الأمن من كرامة المواطن المدني . وكرامة المواطن المدني من كرامة المواطن .
وأيضا الحفاظ علي الروح الجديدة التي يتعامل بها رجل الشرطة مع الشعب .
والأهم : منح الفرصة أمام رجل الشرطة للتحرك بلا لحظة تردد تجاه أي موقف يهدد أمن موقع أو حياة انسان أو حياته هو شخصيا (بعيدا طبعا عن المواقف الشخصية) ..
لأن لحظة تردد واحدة قد تعني حياة أو موت انسان يقوم بمهمة مقدسة .
هذا الانسان تكلف إعداده الملايين من أجل أداء هذه المهمة السامية ..
بالتالي لا العدل ولا الانسانية ولا المنطق يقول أن نترك من يحمينا تحت رحمة خنزير بذقن وشبشب أو ناشطة من دعاة الفوضي .. لكي يعيش أو تعيش علي حساب حياة أو حق رجل ………. من رجال الشرطة المصرية البواسل .

· رسالتي الي المصريين:
مصر في حالة حرب شاملة . وليس معني أننا ننعم بنعمة الله علينا وننام في بيوتنا آمنين أن طبول الحرب لا تدق من حولنا . من لم يسمع طبول الحرب هذه فهو أحد اثنين لا ثالث لهما :
إما جاهل …..
أو عميل ……
مصر في حرب . وعلي كل منا مسئولية لابد أن يؤديها بأمر الله .
لأن وقتما يحتدم القتال . وقد اقترب معاده .. لن يكون في المعركة مكان سوي لاثنين : من هو معنا . أو من هو علينا .
فطوبي لمن معنا بإذن الله . وويلٌ لمن علينا .
· حفظ الله مصر ونصر جيشها وشرطتها وشعبها ورئيسها.
