30 / 6 يوم الثورة المصرية الكبري ؛ يوم اختار الشعب قائده المتوج – شهادتي للرئيس
- أولا ” فرض الضريبة تصاعديا “:
= نشرت قبل أسابيع رسالتي إلي الرئيس في فعالية برنامج ” اسأل الرئيس “، وفيها أتبني آراء المطالبين بفرض ضريبة تصاعدية لكي يدفع رجال الأعمال المحسوبين علينا (رجال) ومحسوبين علي مصر (مصريين) نفس النسبة – علي الأقل – التي يدفعها البسطاء من رواتبهم ودخلهم البسيط .. لا أن يكون عبء فاتورة الإصلاح الاقتصادي علي الطبقة الفقيرة وحدها.
خاصة أن برلمان الوطني إخوان رفض فرض الضريبة التصاعدية – وهو ما جاء بردا وسلاما علي صدور الإقطاعيين مخلفات العهد البائد !!
= وكان هذا نص سؤالي للرئيس في فعالية ” شارك باستفسارك “:
((السلام عليكم سيادة الرئيس / اسمح لي بسؤال عن ” الضرائب التصاعدية ” التى يرفضها البرلمان.
متي يتشارك المجتمع (بكل طبقاته) في تحمل فاتورة الإصلاح الاقتصادي الذي هو ضرورة حتمية وواجب وطني للجميع؟؟
وقد بدأ الرئيس نفسه بضرب المثل كقدوة للجميع بتبرعه بنصف راتبه؟
نصركم الله وعهدنا معكم عهد الجندي لقائده أمام الله عز وجل – وهو خير الشاهدين))
********
وجاء الرد علي مطالب المصريين .. وقبل أيام قليلة أصدر الرئيس قرارا جمهوريا نشرته الصحيفة الرسمية يعلن فيه تعديل قانون ضريبة الدخل ليشمل فرض الضريبة التصاعدية ليدفع الأغنياء كما يدفع البسطاء ، ويتشارك الجميع المعاناة من أجل بناء وطننا كلنا وليس وطن البعض علي حساب البعض … (1) #
- ثانيا ” مصر بدون كيمتريل “:
كنت ممن تبني دعوات الخبراء الاستراتيجيين لحماية أبناء مصر من أخطار بروتوكول كيوتو الدولي الذي وقعت عليه مصر – طوعا أو كرها – في العهد البائد وكانت النتيجة أن تعرض الشعب ضمن شعوب العالم كله لواحدة من أخطر مؤامرات أهل الشر ، لإبادة البشر وإصابتهم بالأمراض التي لم نسمع عنها من قبل إلي جانب تلويث المناخ والبيئة بغازات الكيمتريل ومشتقاته .
وجاء الرد .. وأصبحت سماء مصر خالية من الكيمتريل ، منذ بداية العهد الجديد لقائد مصر في ولايته الثانية.
ولازالت مصر تواجه بحسم ، الآثار الضارة للكيمتريل المنبعث من قواعد بحرية وسفن تابعة للكيان الصهيوني العالمي في البحر المتوسط ، لكن دون تعرض أراضينا له مباشرة.
- ثالثا : “مصر لا شرقية ولا غريبة ولكن قائدة مستقلة”
أعلنت ثورة 30 يونيو قولا وفعلا – أن مصر دولة حرة مستقلة ذات سيادة مطلقة بفضل الله.
= يعني لا شرقية ولا غربية ، لا منحازة إلي صف روسيا مهما كانت الإغراءات ، ولا تابعة لأذيال أمريكا مهما كانت الضغوط.
فقط ولأول مرة أصبحت مصر صاحبة قرارها السيادي دون تبعية لأية قوة علي الأرض ، تمهيدا لاستعادة دورنا القيادي أفريقيا وعربيا وإقليميا وعالميا .. علي الطريق نحو مصر الكبري .
تحقق ذلك بتوسيع دائرة التعاون العسكري ليشمل الشرق والغرب معا وكافة الاتجاهات الدولية الاستراتيجية ، وبتقوية قاعدتنا الصناعية العسكرية للاقتراب خطوات من بناء قدراتنا الذاتية لبناء قواتنا المسلحة محليا وبشعار ” صنع في مصر “..
والأهم بالتصدي لمؤامرة الربيع العالمية والرامية لقيام ” اسرائيل الكبري ” بعد إبادة العراق شرقا بتواطؤ التحالف الصهيوني البروتستانتي الفارسي التركي .. ثم تقاسم نصف سورية بتواطؤ قوي الإرهاب الاخواني وداعش الموساد الاسرائيلي .. وتدمير ليبيا غربا .. واختراق أثيوبيا والسودان جنوبا ..
وترفع مصر وحدها راية المقاومة الشرق عربية ضد الاستعمار العالمي بنجاح عسكري وسياسي واقتصادي ودبلوماسي شهد به العدو قبل الحبيب.
= يحدث ذلك لأول مرة منذ نهاية حضارتنا الأولي التي عاشت سيدة الدنيا 26 ألف عام وانتهت تدريجيا قبل 2500 سنة عندما سقطت راية العلم والإيمان بالله الواحد الأحد الذي نعبده جميعا لا شريك له.
.. بالتحديد سنة 605 ق.م. أثناء الحرب المصرية البابلية بين ملك مصر نخاو الثاني وملك بابل نبوخذ نصر الثاني، الذي منع جيوش مصر من إعادة سيطرتها علي حدود إمبراطوريتها المعتادة حتي نهر الفرات ، وذلك في معركة كبري دارت عند مدينة كركميش السورية فسيطر البابليون على سوريا وفلسطين..
وظلت سوريا وفلسطين تتمرد على الحكم البابلى بدعم مصري فقرر نبوخذ نصر أن يشن عدوانا على مصر، فخرج ملك مصر نخاو الثانى قائدا لجيوشنا لحرب البابليين سنة 601 ق. م في غزة وانتهت المعركة بدحر البابليين وانتصار مصر لكن بعد أن فقدت حدودها الامبراطورية والأمن قومية الجيوستراتيجية.
- اخيرا؛ ذهب وسيذهب الجميع وتبقي مصر وجيشها خير أجناد الأرض وعبادها أولي البأس الشديد الذين ادخرهم المولي عز وجل لإبادة أعدائه في أرضه، بإذن الله إنه نعم المولي ونعم النصير .
وما النصر إلا من عند الله.
نصر الله مصر.
