= عاد الحديث عن قانون الايجار القديم …
– رغم أن القانون منع توريث العقد إلا لجيل واحد غالبيته اليوم من أصحاب المعاشات والمطلقات والأرامل فوق الستين…طنه
– الهدف إذن : ليس إعادة التوازن في العلاقة بين المستأجر ومالك العقار – لأ …
= ولكن الهدف : طرد 12 مليون مصري وتشريدهم في الشوارع!
= هل هو تدبير الحزب المنحل البائد ضد الشعب الذي رفض استمرار نظام فاسد – حاضن للإرهاب – بقناعه الزائف ( #مستقبل_قطر )؟؟؟
= هل الحزب الوطني الذي طردته مصر من حياتها : عاد لينتقم …
• في شريعة من… يدعو البعض لتشريد الملايين في الشارع؟
• بأي حق يريدون تهجير المصريين قسريا من بيوتهم – وتشريدهم في خيام إيواء لا فرق بينهم وبين مهاجري سوريا وليبيا واليمن والعراق …
• من يجرؤ أن يحمل في رقبته أمام ربه مسئولية تدمير حياة ملايين وتخريب ديارهم وتعطيل شئونهم اليومية في وظائفهم ومدارس أولادهم …؟
• هل هو ؛ كشك ” مستغفل الوطن – مستقبل الوطني المنحل ” الذي تاجر بالكراتين ماركة (تحيا مصر)!
– (متعمداً) تشويه الشعار الوطني المقدس الذي استشهد من أجله {المنسي} و{محمد مبروك} خيرة أجناد الأرض
= نفس الكشك الذي اشتري (القبة) بدراهم قطرائيل وأبو غشيم عضو جمعية إبدأ مع حسن مالك وخيرت الشاطر و و و …
• هل ملف الإيجار القديم مفتوح لتأليب الرأي العام ضد الرئيس – (البسطاء لا يرون أمامهم سوي الرئيس – الوحيد الذي انتخبوه دون رشاوي ولا شراء أصوات) ؟؟؟
• إذن نطالب الرئيس – الاختيار الوحيـــد الحر والصادق والواعي للشعب – بإنقاذ شعبه ؛
– كما أنقذ “مؤسسة النقل” باختيار قائد من خير أجناد الأرض ليطهرها من فساد الإدارات المدنية الفاشلة وريثة عصر الفساد والإرهاب …
– وكما أنقذ أصحاب المعاشات من تحجر مسئولي التأمينات…
= نطالب بإشراف المؤسسة العسكرية علي مؤسسات الدولة المعنية بشئون المصريين كافة، وأولها ” التشريع ” بتأسيس هيئة من المتخصصين في الدستور والقانون بهوية مصرية وطنية – لوضع التشريعات بدلا ممن لا يفقهوا الفرق بين القانون والدستور!
= حتي لا يعيش الناس رهائن بأيدي ( الجاهل ) و ( عجلان ) وغيرهم من المرتشين الوطنجية…
= [ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي ] – [ صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ] =
• نطالب بإعادة تشكيل المؤسسة التشريعية، فلا يقوم بمهام التشريع إلا لجنة تضم ممثلي الجهات العسكرية والسيادية والأمنية والدينية (بفرعيها) وفقهاء دستوريين ومتخصصي علوم القانون…
= وهو الأقرب لمفهوم الديمقراطية الأصلية، وليست ديمقراطية الفوضي الفرنسية الماسونية التي تشرك الغوغاء بلا علم سياسي ولا دستوري في شئون الحكم، بالتصويت علي القوانين والدساتير.
• مهمة التشريع التي تقرر بها مسيرة الأمة حق خالص لـ”أهل الذكر”
= وليس للأعلي صوتاً وبوقاً ؛ بفلوسه!
= إن الملايين يقاتلون مع الدولة ضد من يريد سلب أمنهم وأمانهم وبلدهم كلها … ولو علي حساب لقمة عيشهم …
– فهل مطلوب منهم الآن القتال وهم في الشارع بلا مأوي؟
= المصريون لم يختاروا إلا رئيسهم فقط في لحظة وعي تاريخية لم تشهدها مصر منذ مئات السنين.
= عبدالفتاح السيسي هو رئيسنا وزعيم ثورة يونيو ضد الإرهاب والفساد – (وليس الإرهاب لوحده!):
– هو الاختيار الوحيد الذي “أجمع ” عليه الناس . غنيهم وفقيرهم . عالمهم وجاهلهم .
– ليكون قائدا لثورتهم وجيوشهم…
– وسيبقي هكذا شاء من شاء وأبي من أبي – بإذن الله عز وجل…
حفظ الله مصر
