1. شفاعة النبي صلي الله عليه وسلم حق . ولكنه ليس حق مطلق وواجب لازم الإجابة من الله
2. بل موقوفة علي مشيئة الله جل جلاله…
3. مكانها ووقتها : أولا :- لما كان رسول الله صلي الله عليه وسلم – حيا.
4. وبعد موته – تبقي مؤجلة ليكون وقتها الثاني :- يوم القيامة ليطلب الشفاعة لأمته فيقبل الله منها ماشاء لمن شاء ويمنعها عمن شاء …
5. الأدلة من الحديث النبوي – الصحيح :
(1) – “عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُوهَا. فَأُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِئ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأِمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ”.
(2) عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ مَنْ مَرَّ عَلَيَّ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونِي، ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَأَقُولُ: إِنَّهُمْ مِنِّي فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ: سُحْقًا، سُحْقًا، لِمَنْ غَيَّرَ بَعْدِي» (رواه البخاري: 6212، ومسلم: 2290).
(3) {صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة فأطالها قالوا يا رسول الله صليت صلاة لم تكن تصليها قال أجل إنها صلاة رغبة ورهبة إني سألت الله فيها ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة سألته أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها وسألته أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألته أن لا يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها}
