السلطة هى ذلك الفعل ، الذى عن طريقة يتحكم الفرد فى المجموعه .
السلطة هى ٱجبار الأخرين على الرضوخ ، واتمام الفعل ، بكل حذافيرة ، بدون الأعتراض أو التنكيل أو العصيان ، أمام الشخص ، صاحب السلطة .
العوامل التى تؤدى للوصول إلى السلطة ، هى :
ضعف الأخرين أمام صاحب السلطة .
طريقة التعامل والأسلوب ، الذى بة يتعامل مع الاخرين ، ليجبرهم على الرضوخ لاوامرة .
التحكم المادى ، فى رغبات وأمنيات الجميع .
تحقيق بعض الأحلام ، لبعض المقهورين .
المخاطبة والدق على المشاعر ، وتعويض النواقص لديهم .
بالنسبة للاطفال /
ترويض الأفكار ، إلى مراد الشخص المسيطر ، عن طريق الحرمان ، أو عن طريق الأستقطاب النفسي ، أو الغرائزى .
تحريك الحلم /
القاء الحلم والأمل بطريق العقول الصغيرة ، التوجية للأديولوجيا التى تغير الفكر ، وتزرع النقص والفتنه ليكون العقل الصغير ، دائم الإحتياج للعقل المسيطر .
تحويل الإتجاه النفسي والرغبات ، إلى تنشطها ، والسبب فى ذلك ، يد المسيطر ، ليزيد سيطرة .
بالنسبة لرجال الناضجين /
اللعب على الغريزة ، وتحريك الرغبة ، والغرق فى الشهوات ، التجويع العاطفى ، والحرمان من قوت الرضا والهداية .
الزج بالعصيان/
فكرة ، تخالف الرضا بالمقسوم ، يتنعت الراضى ، ويحصد العصيان ، على كل الأوضاع، وعلى كل الأشياء ، وهذا ناتج من توريد ، أن هناك ألأفضل .
فرض اشكالية بين النفس والذات ، التنعت والثورة ، ولا يأتى الهدوء الا بيد المسيطر .
التحكم عن بعد /
يتحكم المسيطر فى من يملك من شخوص ، كالدمى ، يجعلهم ينفذون التحقيق لرغباتة ، فقط بإشارة ، وذلك عن طريق الحب والغضب والثورة ، واخيرا التنفيذ .
العقاب وفن الترويض /
الزل والقهر البشرى ، هو حالة من الأدمان على الوجع والألم ، وكأن الأنسان يستصاغ الألم والعذاب ، يعترض ويتعذب ، ويقرر الرحيل ، لكنة عند التنفذ يعود .
سياسة السيطرة /
ديناميكة واسلوبية ، لها تكتيك خاص متقن ، لعقل واعى متفكر بنضج .
تقع السيطرة ، من الشخوص ، والأسلوبية /
بها يسير الشخص فى الطريق المخصص ، لتنفيذ الخطة .
لذلك تستقطب الميديا العقول ، والغزو الثقافى يستقطب الشباب ويغير عقولهم .
والأيديولوجيا ، تأخذ البعض ، للخروج عن المألوف ، كا هدم المجتمع ، والتشتت والأخفاق والتدنى الفكرى ، والأستقطاب العقلى ، والتحريف فى مضمون الأديان ، والأرهاب ، والهجىة ، وتحريك المشاعر الجنسية بأستمرار ، والتخلى عن الهوية ، والتقليد الأعمى ، لأفلام الأكشن ، والتخلى عن الركيزة ، والتعنت من العبادة والطاعة .
التوجيه للحرب والثورة /
التخويف من الأستعمار ، على العقول وضعف المكانة وتقليص دور الحرية ، واخفاق القوة المسيطرة أمام العدو ، تهيج الأفكار والشد على الحماسة ، ايقاظ دور المناضلة فى الأخذ بالحق ، وتعزيز القوة ، لأجل الوطن .
ضعف الأمكانيات ، وفرض عناصر معينة ، لن يخرج عنها الأختيار .
اغلاق كل ابواب الحلول ، وترك بابا واحد فقط ، فيلجاء إلية الشخص مضطرورا ، يلجاء للرضوخ تحت وطأة أمر العقل المسيطر ، وهذا هو المطلوب من الغرض منه .