محمد زكي
احتفلت وزارة التضامن الاجتماعي باليوم العالمي للتوحد حيث بدأت الفعاليات بعقد ندوة توعوية للتوحد بمقر مبنى الوزارة بالعجوزة لرفع الوعي المجتمعي بطبيعة تلك الإعاقة الفكرية وحق المصابين بهذه الإعاقة التطورية في العمل وذلك بالتعاون مع الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد.
وقالت غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي في كلمتها إننا نعاني في مصر من صعوبة التشخيص للمصابين بتلك الإعاقة وكذلك صعوبة دمجهم في المجتمع حيث بلغ عدد المصابين 800 ألف مصاب في مصر وحدها بما يعادل 1من كل 160 طفل يولد مصابا بهذه الاعراض بدرجات متفاوتة.
وأضافت الوزيرة أنه يوجد في مصر أكثر من 90 جمعية مخصصة للتعامل مع مرضى التوحد مؤكد أنه يقع على عاتقنا جميعا مساعدة الأسر ذات الأطفال المصابين بالتوحد في هذه المرحلة الصعبة التي تحتاج الى جهد نفسي وذهني وبدني ورفع الوعي لديهم وفهم الأعراض وطبيعتها ثم تقبل الإبن المصاب بالتوحد وضرورة إدراك أنه رغم عدم قدرته على التواصل إلا أنه شديد الحساسية ويشعر بمن حوله وإن كان لا يتجاوب ولا يتفاعل ظاهريا وعلى الدولة أن تقدم كل خدمات الدمج والدعم وسبل الرعاية لأطفال التوحد مشددة على حقهم في العمل.
وأشارت الوزيرة إلى ضرورة أن نتعلم ونعلم أولادنا الإقبال على الأسر ذات الأطفال المصابين بالتوحد وغيره من الإعاقات الفكرية بل وكل أنواع الاعاقات بدلا من الرهبة والابتعاد وطالبت بضرورة اكتشاف قدراتهم غير العادية أو مواهبهم الفذة التي يتمتع بها هؤلاء الأشخاص وأنه “علينا التعلم والفهم والتقبل والإيمان”.
جدير بالذكر إن الندوة تأتي كانطلاقة للعديد من الفاعليات التي ستقام تحت رعاية الوزارة والتي تهدف الى نشر التوعية بقضايا الأطفال ذوي التوحد إحياء للتوجه العالمي بجعل شهر إبريل الشهر العالمي لتقبل التوحد وسيتم إضاءة مباني الوزارة باللون الأزرق وذلك تضامنا مع مصابي التوحد وتذكيرا للمجتمع المصري ككل بضرورة تبنى تلك القضية ومساعدة المصابين على ممارسة حياتهم بشكل طبيعي وتقبلهم كأفراد قادرين على الإنتاج داخل المجتمع.
هذا وقد افتتحت الوزيرة على هامش الندوة معرضا لمنتجات ذوي التوحد وتفقدت المعروضات وتحدثت مع الشباب الذين شاركوا بالإنتاج والتنظيم وشجعتهم وأسرهم على المزيد من النشاط والتعبير عن الطاقات والإبداعات التي يتمتعون بها.
