يوجد هناك عديد من الاسر وبعض من القري التي يسيطر عليهم بعض من الغيوم التي تحجب الرؤيا لديهم عن ابنائهم وان كانت تلك الرؤيا تحجب اكثر عن الفتيات التي تكون سبب في القضاء علي حرياتهن وان كانت القليل وهي العيش ف امان الذي يجلب لهم الطمأنينه بين ابائهن تلك الغيوم ماتسمي الفهم الخاطىء للعادات والتقاليد وتطبيقهم علي ابنائهم التي تقوم بالقضاء علي حياتهم ويظن الاباء بانهم يقوم باستخدامها ك اداه لتربيه الفتيات بل يحدث العكس وتقوم بالقضاء عليهن وذالك حين تجلب شىء صلب وتقوم بالضغط الشديد عليه فأنه يضعف ويتحطم مهما كانت قساوته وهذا ما تقوم به العادات والتقاليد الخاطئه لدي بعض الفتيات بما تقوم به من احمالهن ضغوط نفسيه تزيد عن ارادتهم وقوتهم ويصبحون كما اصابهم المشيب ما هذا المرض الكابح الذي يقوم بافناء حياتهن وهن علي قيد الحياه؟ كيف هذا يصبح وباء ينتشر في قتلهن بدلا من الحفاظ عليهن؟ انه لطريق خاطىء يسلكه الاباء في تربيه ابنائهم . تربيه الابناء تكون باللين لا بالقسوه المروعه التي توجه الفتيات باختيار الموت طريق لهم بدلا من العيش وهم ميتون وهذا ما حدث ل تلك الفتاه التي قامت ب القاء نفسها امام المترو ب محطه ماري جرجس وذالك لما كانت تعيش فيه تلك الفتاه من ضغوط نفسيه وعصبيه القت بيها بالختيار الموت بدلا من حياه بدون امان . اين تجد الفتاه الامان ان لم تجده في اسرتها ؟اين تبحث عنه ؟لما يصل بنا الامر الي هنا؟. لذالك يجب ان توجد توعيه لدي الاباء في كيفيه تربيه والحفاظ علي ابنائم حتي لاينتهي بهم المطاف الي الموت.