الفيلم فكرته وأحداثه لا أخلاقية،لا يقرها أي دين
الهجوم لأسباب أخلاقية وليست فنية
أفكارالفيلم المقصود منها أن تطبع على المجتمع،لكن كلنا نرفض الحرام، ونرفض ضرب القيم المجتمعيه
الفيلم أباح الزنا والزنا مُحرّم من كبائر الذُّنوب، و قال تعالى: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (النور:2) .
ومحاولتهم لنشر وشيوع الفاحشه والشُّذوذ الجِنسي فاحشة وخطيئه في كل الأديان،وانحلال أخلاقي لا نرضى به في المجتمع،قال تعالى ﴿بل أنتم قوم عادون﴾ أي متجاوزون الحلال إلى الحرام.
الزنى و اللواط و السحاق و الإستمناء و غيرها من أنواع الممارسات الجنسية الممنوعة في الشريعة الإسلامية تُعَدُّ كلها من الشذوذ الجنسي .
العلاقات المحرمه ليست أمرا عادياً، بل أمر ترفضه الأديان السماويه ولا يرضى به كل انسان صاحب ضمير حي وعنده ذرة كرامه،
استحاله يكون وقع مقبول لدينا وهو يغضب الله
ومن يسكت على الخطأ الذي يضر بالمجتمع ويرضى بتصوير الفواحش ونشرها في مجتمعنا،يجب أن يعلم برفضنا،وغضب الله عليه،وأنها مرفوضه دينينا واجتماعيا وأخلاقيا
قال تعالى{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون*}ومعنى (الفاحشة) لغة هي ما يشتد قبحه من الذنوب والفحشاء هي جريمة الزنا التي حرمها الله- تعالي- تحريما قاطعا.
الفن هو أن لا يهدد مجتمعنا وأخلاقنا،ونطمئن له وهو بين يدي أبنائنا
تقييم الابداع بمعايير أخلاقية أولا كعاده الجمهور المصري
يجب الأمر بوقف الفيلم لأنه يدمر أخلاق المجتمع ،ويحذف العمل من جذوره من جميع المواقع الالكترونيه ووسائل التواصل الاجتماعي كافه
ولا يترك له أي مشهد تراه عيون صغارنا وصغار العقول
روسيا حجبتNetflix تم اعتبار Netflix مخالفة للقانون
ولا لمجاملة مخلوق في معصية الخالق
قال صلى الله عليه وسلم: “من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، ومن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان”