مازلت اتذكر احتفال السفارة الكوبية بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر يومها قام السفير الكوبي بالقاهرة لاوريانورودريجز كاسترو بعرض فيلم وثائقى الزعيم الكوبى فيدال كاسترو رفيق الزعيم الثورة تشى جيفارا ظهر كاسترو وهو فى أواخر سنوات حكمة وهو يتحدث عن كوبا وامتلاكها سلاح العلوم والطب وكان يقارن بين ما يقوم به الغرب من أسلحة دمار شامل والأسلحة الكيميائية والبيولوجية والنووية أنهم يرسلون بالأسلحة لقتل الشعوب بينما نحن مرسل الأطباء لكافة شعوب العالم وخاصة الفقراء وكان مفاخرا بذلك والان بعد ما شاهدة من أحداث عاصفة ومع اختلاف الاراء والاتهامات من الجانبين الصينى والا مريكى تيقنت وادركة كل كلمات هذا العظيم كاسترو وما شاهده الجميع على شاشات الفضائيات وهبوط طائرة تحمل الأطباء الكوبيين بمطار روما بإيطاليا لمساعدة الشعب الايطالى فى أزمنة التى يواجهها من كارثة فيروس كورونا أدركت وقتها كل كلمة قالها كاسترو پأن
الحروب الجديدة بدون طائرات ولا بنادق ولا صواريخ بالفعل إسكات المدافع وازكاء الوباء
فى ظل ازمة فيروس كورونا ومع تفشى الوباء ليتحول الى جائحة تجتاح كل دول العالم
ومع الخلافات الكثيرة من كل الاتجاهات وتعدد النظريات هل هى مؤامرة بمعنى سلاح
بيولوجى ضد البشرية .
ام هى الطبيعة والتوازن البيولوجى للسكان والارض وما بين نظرية المؤامرة والطبيعة
تذكرة حديث تليفزيونى للزعيم الكوبى فيدل كاسترو فى اواخر حكمة وهو ينتقد اساليب
القتل والدمارومؤامرة الماسونية العالمية فى ابتكار اساليب القتل ويقارن بين ما تقدمة دولتة
من دعم لدول العالم من اطباء ينقذون العالم قائلا بلادنا لا تسقط القنابل فوق رؤس
الاخرين ولا نرسل كذلك الاف الطائرات لقصف المدن بلادنا لا تملك اسلحة نووية
ولا كيميائية ولا بيولوجية بل ترسل عشرات الالاف العلماء الذين تعول عليهم بلادنا
بالاضافة الى الاطباء نشاؤ على فكرة انقاذ الاخرين سيكون حتما من التناقض مع مفاهيم
أن يقوم عالم او طبيب بصناعة مواد عضوية بكتريا او فيروسات من شأنها أن تتسبب
فى موت اناس اخرين .
فى بلادنا الباحثون يعكفون على مداواة الاخرين بفضل تلاقيح يتم انتاجها عبر تقنيات
المعالجة الجينية او الامر الاكثر اهمية البحث عن تلاقيح اليغ العلاجية عبر علم المناعة
الجزئية بمعنى اخر عبر طرق تهاجم مباشرة الخلايا الخبيثة التى تحوا ايضا دون الشفاء
فى هذا الطرق نمضى هذا ما يفاخر به اطبائنا ومراكز ابحاثنا عشرات الالاف من
الاطباء الكوبيين قدمو خدماتهم على الصعيد الدولى فى اكثر المناطق تاخرا ونقصا فى
العلاج ويوما ما قلت اننا لن نقدر ابدا ولن نقوم ابدا بهجمات استباقية ومفاجئة فى اى
مكان فى هذا العالم بدلا من ذلك بلادنا بأمكانها ارسال الاطباء اللازمين فى الاماكن
الاكثر فقرا بالعالم اطباء لا قنابل اطباء لا اسلحة ذكيى تسقط الالاف لانة وبعد كل شىء
سلاح يقتل بالخيانة قطعا هو ليس سلاحا ذكيا
كاتب المقال
دكتور/ ابراهيم سالم المغربى
رئيس الجمعية العربية الاوربية للتنمية المستدامة وحقوق الانسان
ومؤسس صالون تحيا مصر للثقافة والتنمية