كيفية معالجة مشكلة القمامة و الاستفاده منها

كيفية المعالجة لهذه المشكلة

1- إقناع الشباب الإقبال على العمل بجمع المخلفات حيث أن ذلك  لا يتعارض مع ثقافة المجتمع.

2-  توفير عدد من  السيارات  لنقل تجمعات القمامة من المدن والقرى.
3-  تدوير المخلفات الصلبة مع العمل على فصل المخلفات الصلبة عن الرخوة للإستفادة منها.
4- توفيرأماكن وأدوات مناسبة وثابتة لتجميع القمامة من القرى المستهدفة مع  تنفيذ برنامج توعية للأهالي تجاه التعامل مع المخلفات والأضرار الناتجة عنها.

5- تعاون ودعم مصنع تدوير المخلفات في المساهمة في حل المشكلة.

6- القدرة على إدارة المشروع حيث أن الجمعية نجحت في تنفيذ وإدارة منح من هيئات دولية سابقة.

7- المشكلة تعتبر من أولويات إحتياج المجتمع.

8- تعاون ودعم مجلس المدينة مع الجمعية في حل المشكلة.

9- المشروع له صفة الإستمرارية.

ما هو أهمية حل هذه المشكله؟
1- يعد نشاط إعادة تدوير القمامة ضمن المشروعات ذات الأهمية البيئية والتي يمكن أن تدر دخلا وفيرا
2- وقد أثبتت التجارب أن مشروعات إعادة تدوير القمامة قادرة على خلق فرص عمل وتشجيع إقامة الصناعات الصغيرة مع ضمان بيئة أنظف تتوفر فيها المقومات الصحية.
3- إحتياج بعض المناطق الريفية إلى نظام جمع وإعادة تدوير القمامة لحل مشكلة المخلفات الصلبة وفي الوقت ذاته تكون مصدرا هاما للدخل.
4- من أهداف هذا العمل تحسين المستوى المعيشي للأسر الأكثر إحتياجاً وبما أن مشروع جمع وإعادة تدوير المخلفات يعمل على خلق فرص عمل وزيادة دخل الأسر الأكثر إحتياجاً وذلك يتماشى مع الأهداف المطلوبه.
5- المشكلة تتزايد ومستمرة حيث أن عدد السكان في تزايد وكميات القمامة تتزايد بشكل مرعب.
6-  المشكلة تخلق مشكلات أخرى وتؤثر على قطاعات أخرى فهي تؤثر على الصحة العامة وعلى الدخل.

 

جمع واعداد

د/ عبد العليم سعد سليمان دسوقي

قسم وقاية النبات – كلية الزراعة – جامعة سوهاج

رئيس فرع الاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة بمحافظة سوهاج- مصر

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.