خاص / رام الله
قامت العديد من قيادات السلطة الفلسطينية برام الله ببحث مستقبل الضفّة الغربيّة ما بعد الانتخابات التشريعيّة القادمة، والتي يتنافس فيها 36 قائمة انتخابيّة من مستقلّين وفصائل وقوى سياسيّة.

وقد نبه عدد من الخبراءإلى احتمال وقوع اضطراب الاستقرار السياسيّ في الضفة الغربيّة في حال تمكّن حماس من السّلطة وتراجع فتح.
هذا ونقلت مصادر إعلاميّة برام الله انشغال القيادة الفتحاوية وعددا من الرموز السياسيّة الوطنية الأخرى بقضيّة الاستقرار ما بعد الانتخابات في الضفة الغربيّة لضمان عدم تكرر سيناريو انتخابات العام 2006.
وأشارت المصادر أنّ السلطة برام الله اليوم تتمتع بسمعة جيّدة وبعلاقات ممتدة وواسعة في المجتمع الدولي ومع عديد الجهات الدوليّة الوازنة، ومن المرجّح أن يؤدّي فوز فصيل كحماس بأكبر عدد من المقاعد إلى تقويض سنوات من العمل السياسيّ والدبلوماسي الدؤوب.

ويُذكر أنّ العديد من الدول الغربيّة والعربية تصنف حماس حركة إرهابيّة، ما يعني ان فوزها قد يؤدي الى توتّر علاقات رام بالله بمعظم الدول الشقيقة والصديقة في حال فوز حماس في الانتخابات القادمة وتشكيلها للحكومة الفلسطينيّة.
وفي سياق آخر، أنهت الكتل السياسيّة تقديم قوائمها الأسبوع الماضي بترشّح 36 قائمة انتخابيّة تمّ قبولها جميعًا، وتتنافس هذه القوائم على 132 مقعدًا نيابيًّا.

ويقول السياسيّ، الأستاذ علاء لحلوح: ” كثرة الكتل المسجلة في الانتخابات يدل على تعطش الناس للانتخابات، لكنه قد يؤدي في الوقت ذاته إلى تشتيت وحرق الأصوات”.
ولفت: “عندما يكون أمام الناخب 36 قائمة انتخابيّة، غالبيتها متشابهة، فهذا يؤدي إلى التشويش على الفلسطينيّين وإلى تشتت الأصوات”.
ويتطلّع الكثير من الفلسطينيّين إلى الإدلاء بأصواتهم في 22 مايو المقبل، أمام مخاوف من تدخّل إسرائيليّ قد يؤدّي إلى تشويش الأجواء وربّما تعطيل الانتخابات في مدينة القدس.

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.