لا أف للأسطورة
-1- لا أف للأسطورة …


وكذلك شاء الإنتظار أن يستمر …
حتى نلتقي في موعد مستقر…
في ذات درجات الرطوبة والحر..
مرتبين تحت لواء الشهوة….
ورتبتنا العُري..والهم إدمان ومطر ينهمر..
لسنا للتساقط .. حياتنا حسب الأسطورة
وحدها أوراق العمر الخرف تتساقط
أو فليسقط القدر.
والشاي والشربة والشر
أما الشعر فسيبقى دستورنا …
وقضية الشعب الملتف من حولنا ..
ونحن ننتظر وهو يئازر..وينتظر.
-2-
سنبعث فرعون وفرعونة
سنبعث ملعون وملعونة
سنهدي الناس …ملون وملونة
سنجدها في إنتظارنا ..وستحتفل ..
الأمة المأمورة ..الراقية التي صدقت الأسطورة
وسنجدنا في الجنيه وجه ملكي خالي من العنوسة
وسنجدنا فرصة ممارسة سياسة للمرة الأخيرة
ونحكم حسب أقوالنا المدونة
-3-
لا أف للحكمة …
لذا لا ويل لمن إنتظر إعادة الفرعنة
ولا ذيل للعصفور إلا بعد أن يعيش
ولكل عصفور عاش شطارة للعنونة
قالوا عنه صغير الفراعنة
فطار حسين من كل رواية
وقالوا عنه كبير الفراعنة
فصمد وركب أسطورة وحل في عالمنا
تجاهل عَلمنا وعِلمنا ومُعلمنا ومُتعلمنا
وفكر مرة أخرى في الريادة
فكر مرة أخرى في أسطورته.. مصر المؤمنة

 

By جريدة الفراعنة

(جريدة الفراعنة) عندما يكون للحرف معني ، جريده مصريه مستقلة شامله تعبر عن مختلف الآراء لمختلف الأطياف نرحب فيها بآرائكم ومقالاتكم وأشعاركم وأخباركم ، نقدم خدمه إخباريه ثرية لدينا عدد كبير من المراسلين المميزين و نخبه من الكتاب البارزين ويسعدنا أن تكون جريدة الفراعنة مدرسه لتخريج جيل من شباب الصحفيين جريدة الفراعنة مستقبل له جذور أسسها محمد زكي في ديسمبر 2011 البريد الإلكتروني alfaraena1@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.